ارتفع الدولار أمام الريال السعودي في سوق العقود الآجلة أمس، بعدما خفضت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني نظرتها المستقبلية للمملكة، مشيرة إلى هبوط أسعار النفط وزيادة الإنفاق الحكومي، بعد تولي الملك سلمان مقاليد الحكم في البلاد في يناير.
وصعد الدولار مقابل الريال في العقود الآجلة لأجل عام إلى أعلى مستوى له، منذ مارس 2003 عند 340 نقطة من 310 نقاط في الإغلاق السابق، حيث استخدمت بعض البنوك السوق للتحوط من مخاطر انخفاض الريال.
ويعتقد كثير من المصرفيين والخبراء في المنطقة أن الرياض لن تقدم على إلغاء ربط الريال بالدولار، ويرون أن احتياطات المملكة الضخمة من النقد الأجنبي لن تجعل السعودية تتخذ مثل هذا الإجراء المنطوي على مخاطر لسنوات عديدة على الأقل، لكن القلق تزايد بشأن السعودية نظراً للهبوط الجديد في أسعار النفط في الأيام الأخيرة وقرار الصين خفض قيمة عملتها اليوان هذا الشهر والمخاوف المتعلقة باقتصادها وما تشهده الأسواق الناشئة من اضطرابات بشكل عام.
وكانت فيتش خفضت يوم الجمعة الماضية نظرتها المستقبلية لتصنيف ديون السعودية بالعملة الأجنبية والمحلية إلى «سلبية» من «مستقرة»، بينما أبقت على التصنيف عند «AA». وخفضت ستاندرد آند بورز نظرتها المستقبلية للمملكة إلى سلبية في فبراير.