استقر سعر الذهب أول من أمس بعد انحسار موجة صعود دفعته لأعلى مستوياته في 6 أسابيع لكنه يظل متجها إلى اقتناص أكبر مكاسبه الأسبوعية منذ منتصف يناير مع صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الضعيفة في الصين والتي عصفت بالأسواق المالية.
وهبطت الأسهم العالمية متجهة نحو تحقيق أضعف أداء أسبوعي لها منذ بداية العام بينما انخفض مؤشر الدولار إلى أدنى مستوياته في نحو ثمانية أسابيع بعدما زاد تقرير عن نشاط المصانع الصينية الشكوك في أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة الشهر المقبل.
رفع الفائدة
وتمسك رئيس الاحتياطي الفيدرالي بمدينة «سانت لويس» «جيمس بولارد» – الذي عرف بدفاعه القوي عن رفع معدل الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل ـ برأيه موضحاً أن البنك المركزي يحتاج لاتخاذ هذا القرار على المدى القريب.
وأضاف «بولارد» أنه لا يتفق مع النظرة المتشائمة للأسواق بشأن النمو الاقتصادي العالمي، كما أكد على تفاؤله إزاء أداء الاقتصاد الأميركي.
معدل البطالة
وتوقع عـــضو الاحتيــاطي الفيدرالي هبوط معدل البــطالة إلى 4% على مدار العامين المقبلين، كما أعرب عن ثقته في عودة التضـــخم نحو معدله المستهدف بنسبة 2%. وتعافى الذهب بالفعل هذا الأسبوع من أدنى مستوياته في خمس سنوات ونصف السنة الذي سجله في يوليو مدعوماً بمحاضر اجتماع لجنة السياسة النقدية بالمركزي الأميركي والتي قلصت التوقعات برفع أسعار الفائدة قريباً.
وبلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية 1168.40 دولارا للأوقية (الأونصة) وخلال التعاملات استقر سعره عند 1153.42 دولارا دون تغير يذكر عن مستواه يوم الخميس لكنه صعد 3.5% منذ بداية الأسبوع.
العقود الآجلة
وانخفض سعر الذهب في العقود الأميركية الآجلة تسليم ديسمبر 30 سنتاً إلى 1152.90 دولارا للأوقية. ومن بين المعادن النفيسة الأخرى هبطت الفضة 1.2% إلى 15.73 دولارا للأوقية وانخفض البلاتين 0.9 بالمئة إلى 1019.75 دولارا للأوقية بينما نزل البلاديوم 2.5% إلى 602.25 دولار للأوقية.
