تتجه الصين إلى زيادة شحنات الديزل التي بلغت مستويات قياسية في الآونة الأخيرة مع استفادة شركات التكرير من انخفاض اليوان وتصدير الوقود إلى سوق تعاني بالفعل من تخمة المعروض وانخفاض هوامش الربح.

ويزيد انخفاض اليوان من تنافسية الصادرات الصينية، وقد يساعد شركات التكرير مثل سينوبك وبتروتشاينا على التخلص من فائض وقود الديزل مع تراجع الطلب المحلي في ظل تباطؤ الاقتصاد الذي أدى إلى امتلاء صهاريج التخزين.

ورفعت الحكومة بالفعل حصص صادرات وقود الديزل إلى أكثر من مثليها منذ بداية العام بمنحها الشركات مخصصات إضافية قدرها 2.86 مليون طن في تقريرها عن العرض والطلب المحليين في الربع الثالث.

وقال تاجر نفط في الصين: «حتى قبل انخفاض قيمة اليوان زادت سينوبك وبتروتشاينا بالفعل حجم صادراتهما من وقود الديزل في الربع الثالث»، مضيفاً أن انخفاض العملة سيشجع على رفع الصادرات مجدداً.

زيادة الصادرات

وتتجه شركات التكرير الصينية على ما يبدو إلى رفع صادراتها من وقود الديزل لأكثر من المثلين في أغسطس لتصل إلى 900 ألف طن مقارنة مع يوليو ليسجل الشهر الحالي أعلى حجم شهري للصادرات على الإطلاق.

وقالت إف.جي.إي لاستشارات الطاقة: «من شبه المؤكد أنه سيتم رفع الحصص في بقية 2015».

ومن المقرر أن تعدل اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في الصين حصص التصدير لبقية عام 2015 في أواخر أغسطس.

وتجري شركات التكرير الصينية معظم أعمالها بالدولار، لكنها تدفع تكاليف العمالة باليوان بما يجعل العمالة بالصين أقل تكلفة من منافسيها في المنطقة مثل كوريا الجنوبية.

سلة »أوبك«

تراجعت أسعار سلة خامات منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» أول من أمس إلى 45.96 دولارا للبرميل مقارنة بسعر يوم الجمعة الذي وصل 46.62 دولارا للبرميل. وتضم السلة 12 نوعاً هي خامات مربان الإماراتي ومزيج صحارى الجزائري والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخامات التصدير الكويتي والسدر الليبي وبوني الخفيف النيجيري والبحري القطري والعربي الخفيف السعودي والفنزويلي والأنغولي والأكوادوري.