عصفت المخاوف بشأن ضعف الطلب على النفط بأسعار الخام خلال التعاملات، أمس، وهبطت أسعار الخام الأميركي إلى أدنى مستوى لها في نحو ستة أعوام، بعد أن هوت الأسهم في البورصة الصينية، أكبر دولة مستهلكة للطاقة في العالم، ما يؤجج المخاوف بشأن الطلب على الخام، في وقت يشهد فيه السوق تخمة كبيرة من المعروض. وتراجع سعر الخام الأميركي في العقود الآجلة 35 سنتاً إلى 41.52 دولاراً للبرميل خلال التعاملات، وهو أدنى سعر له منذ أوائل 2009.
وانخفض سعر خام برنت القياسي في العقود الآجلة 35 سنتاً إلى 48.39 دولاراً للبرميل، لكنه مازال إلى حد ما بعيداً عن أدنى مستوى له في 2015، والذي بلغ 45.19 دولاراً للبرميل.
وهبط خاما القياس العالميان إلى أقل من نصف قيمتهما على مدار العام المنصرم. وسجل الخامان ارتفاعاً في وقت سابق من العام الجاري، ولكنهما يقلان الآن بنحو الثلث عن أعلى مستوى لهما بلغاه في مايو.
وتشير بيانات إلى أن كثيراً من المضاربين يراهنون على مزيد من الهبوط. وقال بنك «إيه.إن.زد»، أمس، إن «الأساسيات ترجح استمرار وجود مخاطر نزولية في أسواق مهمة - وبخاصة خام الحديد والنفط الخام - خلال الأشهر المقبلة»، متوقعاً زيادة المخزونات الأميركية خلال الأشهر المقبلة، حيث تخفض مصافي النفط عملياتها من أجل أعمال الصيانة.