أكد مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الرقمية جونتر أوتينجر ضرورة مشاركة صندوق النقد الدولي في حزمة الإنقاذ الثالثة لليونان المثقلة بالديون، فيما توقع وزير فنلندي أن ترهق أزمة الديون اليونانية منطقة اليورو عقوداً.
وقال الألماني أوتينجر أمس قبل اجتماع لرئاسة مجلس الحزب المسيحي الديمقراطي في برلين الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل: «كل الأمور تسير، لكن صندوق النقد الدولي أثبت جدارته. إنه يشارك (في مساعدة اليونان) لسبب وجيه منذ خمسة أعوام، ونحن لا نزال بحاجة إليه».
وذكر أوتينجر أن المفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي موصيان بالتمسك بمشاركة صندوق النقد الدولي في المساعدات الجديدة لليونان.
من جانبه، قال وزير خارجية فنلندا إن اليونان ستظل مشكلة بالنسبة إلى منطقة اليورو عقوداً، وحث صندوق النقد الدولي على المشاركة في حزمة الإنقاذ الجديدة لأثينا.
تخفيف القروض
وقال وزير الخارجية تيمو سويني في مقابلة مع محطة واي.إل.إي الحكومية: «مع الأسف، ستظل هذه المشكلة ماثلة أمامنا عقوداً.. هذا إذا استمرت منطقة اليورو قائمة». وسويني من المتشككين في جدوى اليورو.
ومشاركة صندوق النقد الدولي في حزمة الإنقاذ البالغ حجمها 86 مليار يورو موضع شك. لأن الصندوق يطالب بتخفيف عبء الدين عن اليونان.
وقال سويني: «أعتقد أن خفضاً مباشراً للديون غير وارد، لأن ألمانيا تعارضه.. فيما يخص المسائل الأخرى (آجال السداد وأسعار الفائدة)، فينبغي إجراء مفاوضات».
وتابع: «مشاركة صندوق النقد الدولي ستعزز جانب الخبرة في الحزمة، ثم تعكف اليونان فعلياً على تنفيذ البرامج».