ارتفع الدولار أول من أمس مقابل سلة عملات رئيسية مدعوماً ببيانات مشجعة بشأن أسعار المنتجين والناتج الصناعي في الولايات المتحدة في حين أنهى اليورو أسبوعاً جيداً على تراجع برغم موافقة البرلمان اليوناني على اتفاق إنقاذ جديد.

وعاد الهدوء النسبي إلى سوق الصرف الأجنبي التي شهدت اضطراباً في وقت سابق بعدما خفضت الصين قيمة عملتها اليوان.

وارتفع مؤشر الدولار بنحو 0.1 % إلى 96.67 منهيا الأسبوع على انخفاض بنسبة واحد في المئة وهو أكبر خسارة له في تسعة أسابيع.

وتراجعت العملة الأميركية مقابل الين 0.1 % إلى 124.28 يناً.

بيانات قوية

وأظهرت بيانات حكومية نشرت أول من امس نمو أسعار المنتجين الأميركيين في يوليو للشهر الثالث على التوالي وزيادة الناتج الصناعي في الولايات المتحدة خلال الشهر نفسه بأقوى وتيرة لها في ثمانية أشهر.

لكن تلك البيانات الجيدة قابلها تدهور مفاجئ في ثقة المستهلكين الأميركيين في مطلع أغسطس وفق مسح نشرته جامعة ميشيغان.

وبرغم ذلك أبقت البيانات الاقتصادية على الرهانات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيبدأ رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام.

وحصل اليورو على دعم في وقت سابق بعد إقرار حكومة اليونان لاتفاق مع الدائنين فيما يمهد السبيل أمام صرف المساعدات قبيل استحقاق ديون في الأسبوع المقبل.

لكن مكاسب العملة الأوروبية المشتركة تبددت مع ارتفاع الدولار بدعم أحدث البيانات الأميركية.

تقليص المكاسب

ونزل اليورو 0.3 % إلى 1.1110 دولار ليقلص مكاسبه خلال الأسبوع إلى 1.3 %.

وارتفع سعر الجنيه الاسترليني أول من امس أمام الدولار واليورو بعدما عاد المستثمرون للتركيز على احتمال أن يرفع بنك انجلترا المركزي أسعار الفائدة في الشهور المقبلة مع انحسار المخاوف من «حرب عملات» عالمية تقودها الصين.

وكان الاسترليني قد سجل أدنى مستوى له في شهر 71.70 بنسا مقابل اليورو في وقت سابق هذا الأسبوع بعدما خفضت الصين قيمة عملتها اليوان ومع هبوط أسعار السلع الأولية بشكل حاد.

وارتفع الاسترليني 0.3 % مقابل العملة الأوروبية المشتركة أول من أمس إلى 71.21 بنسا.

وزاد الاسترليني نحو 0.2 % مقابل الدولار إلى 1.5646 دولار مع تأثر العملة الأميركية ببيانات تظهر تراجع ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة.