أعلنت شركة «تاف تونس» التركية عن حزمة من الإجراءات للحد من الخسائر المتوقعة جراء تراجع حركة المسافرين في مطاري النفيضة والمنستير.

وكشف مدير الشركة جوتشلو باتكين، في مؤتمر صحافي عقب لقائه رئيس الحكومة الحبيب الصيد في قصر الحكومة بالقصبة، عن إجراءات اقتصادية لتجنيب الشركة المتصرفة في مطاري النفيضة والمنستير منذ عام 2007 المزيد من الخسائر، ومن بين تلك الإجراءات تقليص النفقات وكلفة استهلاك الوقود وترحيل كبار الموظفين من تونس.

وتتوقع الشركة تراجع عدد المسافرين في المطارين إلى أقل من مليون و500 ألف مسافر العام الجاري علماً بأن الرقم المسجل في العام الماضي كان نحو 3 ملايين و300 ألف مسافر.

وقال باتكين«الشركة تبذل مجهودات لتجاوز الصعوبات التي يمر بها مطارا المنستير والنفيضة نتيجة الحادثتين الإرهابيتين اللتين جدتا بكل من باردو وسوسة». وأضاف المدير: «لمسنا تجاوباً من المسؤولين في تونس. نحن نعمل معاً من أجل التعاون والتسويق للوجهة التونسية في الخارج».

وتأثرت حركة المسافرين في المطارات التونسية كافة إثر الاعتداء الإرهابي على متحف باردو في مارس من العام الماضي ومن بعده الهجوم الذي استهدف فندقاً بمنتجع سوسة السياحي في 26 يونيو.

وخلف الحادثان 60 قتيلاً من بينهم 59 من السياح.