فتحت الأسهم الأميركية في وول ستريت على تراجع طفيف أمس مع صدور بيانات اقتصادية قوية عززت احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة في سبتمبر بدلاً من رفعها في وقت لاحق هذا العام.

وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 24.49 نقطة توازي 0.14% إلى 17378.02 نقطة.

وتراجع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 1.38 نقطة تعادل 0.07% إلى 2084.67 نقطة.

وارتفع المؤشر ناسداك المجمع 4.56 نقاط أو 0.09% ليصل إلى 5048.94 نقطة.

مبيعات التجزئة

وانتعشت مبيعات التجزئة الأميركية في يوليو حيث عززت الأسر مشترياتها من السيارات وعدد من السلع الأخرى ما يبشر بزخم قوي في الاقتصاد في بداية الربع الثالث من العام.

وسيعزز التقرير المتفائل الذي أصدرته وزارة التجارة الأميركية التوقعات بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سعر الفائدة الشهر المقبل.

وارتفعت مبيعات التجزئة 0.6% الشهر الماضي. وتم تعديل مبيعات التجزئة في يونيو بالزيادة لتبقى مستقرة بدلاً من منخفضة بنسبة 0.3% مثلما أعلن من قبل. وتوقع اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم ارتفاع مبيعات التجزئة 0.5% في يوليو.

وارتفعت مبيعات التجزئة بعد استبعاد السيارات وبنزين السيارات ومواد البناء والقطاع الغذائي 0.3% بعد ارتفاعها بنسبة معدلة بلغت 0.2% في يونيو. ويرتبط ما يعرف بمبيعات التجزئة الأساسية بشكل وثيق بمكون الإنفاق الاستهلاكي في الناتج المحلي الإجمالي.

وتم الإعلان من قبل عن تراجع مبيعات التجزئة الأساسية 0.1% في يونيو. وتوقع اقتصاديون ارتفاع مبيعات التجزئة الأساسية 0.5% في يوليو.

طلبات إعانة البطالة

وارتفع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة الأسبوع الماضي على غير المتوقع لكن الاتجاه ما زال يشير إلى تحسن سوق العمل.

وقالت وزارة العمل الأميركية إن الطلبات الجديدة زادت خمسة آلاف طلب إلى مستوى معدل في ضوء العوامل الموسمية يبلغ 274 ألف طلب في الأسبوع المنتهي في الثامن من أغسطس. وتم تعديل عدد طلبات الأسبوع السابق بخفضه بمقدار ألف طلب عما تم الإعلان عنه من قبل.

وكان خبراء اقتصاديون توقعوا استقرار عدد طلبات إعانة البطالة الجديدة دون تغير عند 270 ألفا الأسبوع الماضي.

وانخفض متوسط أربعة أسابيع الذي يقدم صورة أدق لسوق العمل 1750 طلبا إلى 266 ألفا و250 الأسبوع الماضي وهو أدنى مستوى له منذ أبريل 2000.

أسهم أوروبا

وتعافت الأسهم الأوروبية في تعاملات أمس بعد موجة صعود لنظيرتها الأميركية في أواخر جلسة أمس ومكاسب حققتها الأسهم الآسيوية عقب جهود البنك المركزي الصيني لإبطاء وتيرة النزول الحاد لليوان الذي هز الأسواق العالمية.

وصعد المؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 1.5% وواكبت المؤشرات الرئيسية لدول منطقة اليورو هذا الصعود إلى حد كبير.

وانتعشت أسهم شركات صناعة السيارات والسلع الفاخرة التي كانت من بين أكثر الأسهم تضررا هذا الأسبوع. وساهم في ارتفاع تلك الأسهم إعلان شركة مولر ميرسك عن أرباح فصلية أفضل من المتوقع وصدور توقعات إيجابية لنتائج أعمال شركة توي.

وفي أنحاء أوروبا ارتفع المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.4% عند الفتح بينما صعد كاك 40 الفرنسي 1.7% وداكس الألماني 1.6%.

مؤشر نيكاي

ارتفع المؤشر نيكاي للأسهم اليابانية بعدما هدأ البنك المركزي الصيني مخاوف الأسواق قائلا إنه لا يوجد ما يدعو لمزيد من الخفض في قيمة اليوان مما أثار موجة إعادة شراء للأسهم الدفاعية.

وصعد مؤشر نيكاي القياسي 1% إلى 20595.55 نقطة.

وتعافى مؤشر توبكس الأوسع نطاقا ليغلق مرتفعا 0.1% إلى 1667.95 نقطة بعدما انخفض في بداية التعاملات وإن كان عدد الأسهم الخاسرة على المؤشر فاق عدد الرابحة بواقع 927 إلى 830 سهما.

وأقبل المستثمرون على إعادة شراء أسهم شركات المرافق وصناعة الأدوية والأغذية التي جرى بيعها في وقت سابق بينما تعثرت أسهم الشركات الكبرى كالبنوك وشركات الاتصالات.