تراجعت أسعار الذهب أمس، لتنهي موجة ارتفاع استمرت خمس جلسات متتالية، مع انحسار المخاوف من استمرار هبوط اليوان، بعد إقدام الصين على تخفيض قيمة عملتها.

وسمح تراجع سعر الذهب بانتعاش أسواق الأسهم والدولار.

وتراجع سعر الذهب في السوق الفورية 0.7% إلى 1117.26 دولاراً للأوقية (الأونصة) في منتصف التعاملات في بورصة لندن أمس، بينما تراجع سعر الذهب في العقود الأميركية الآجلة تسليم ديسمبر 6.70 دولارات للأوقية إلى 1116.90 دولاراً. وكان السعر في السوق الفورية قد ارتفع إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع عند 1126.31 بزيادة 4.5% عن الشهر الماضي.

وارتفع مؤشر الدولار 0.3% بعدما تراجع في الجلسة السابقة بسبب شكوك حول ما إذا كان مجلس الاحتياطي الاتحادي سيرفع أسعار الفائدة في سبتمبر في ظل تخفيض سعر اليوان. فيما تراجع اليوان لليوم الثالث على التوالي، لكن بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) قال إنه لا يوجد أساس لخفض قيمة العملة أكثر من ذلك.

هبوط البلاديوم

وتراجع سعر البلاديوم في السوق الفورية 1.1% إلى 615.90 دولاراً للأوقية بعد ارتفاعه إلى أعلى مستوى في أسبوعين عند 627 دولاراً في وقت سابق.

وتراجع سعر البلاتين 0.5% إلى 991.70 دولاراً للأوقية، وتراجعت الفضة 0.8% إلى 15.36 دولاراً للأوقية. وأغلق الذهب أمس الأول ليسجل مستوى جديداً هو الأعلى في ثلاثة أسابيع مع هبوط الدولار والأسهم الأوروبية بفعل مخاوف من تداعيات خفض قيمة اليوان الصيني.

حيث زاد الذهب في السوق الفورية بنحو 1% إلى 1119.80 دولاراً للأوقية في أوائل التعاملات، مسجلاً أعلى مستوياته منذ 20 يوليو. وصعد الذهب في العقود الأميركية الآجلة تسليم ديسمبر 0.7% إلى 1115.80 دولاراً للأوقية.

 فيما استقرت الفضة عند 15.27 دولاراً للأوقية، بعدما ارتفعت إلى أعلى مستوياتها في شهر أمس. وزاد البلاتين 0.1% إلى 985.25 دولاراً للأوقية، بعدما لامس أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع الليلة الماضية، بينما صعد البلاديوم 0.4% إلى 603.97 دولارات للأوقية.

دعم

ووجد الذهب دعماً في ضعف الدولار الذي تراجع 0.9% أمام سلة من العملات وفي انخفاض عائدات سندات الخزانة الأميركية بفعل شكوك حول ما إذا كان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيرفع أسعار الفائدة في أعقاب خفض قيمة اليوان الصيني.

ويؤدي انخفاض الدولار إلى هبوط تكلفة حيازة الذهب المقوم بالعملة الأميركية على حائزي العملات الأخرى، بينما يعد تراجع عائدات السندات الأميركية عاملاً إيجابياً للمعدن الأصفر الذي لا يدر فائدة.