قال رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس إن اتفاق الإنقاذ المالي الذي توصلت إليه بلاده مع دائنيها الدوليين والذي تبلغ قيمته عدة مليارات من اليورو سوف ينهي حالة الضبابية الاقتصادية في البلاد على الرغم من أنه قال إن البعض يحاولون عرقلة الاتفاق.
وهذا أول تعليق للزعيم اليساري بعد توصل بلاده إلى اتفاق أمس الأول حول حزمة إنقاذ جديدة تصل قيمتها إلى 86 مليار يورو. ولم يحدد رئيس الوزراء اليوناني من يحاول تعطيل الاتفاق.
وقال تسيبراس إن حكومته ستقود حربا ضد التهرب الضريبي والفساد، مضيفا أنهما كان لهما نصيب من المسؤولية عن الأزمة التي وجدت البلاد نفسها فيها.
وبعد التفاهم خلال اسبوعين مع ممثلي دائني البلاد حول الخطوط العريضة للاصلاحات التي يجب تبنيها من اجل الحصول على مساعدة دولية جديدة لثلاثة اعوام، رفعت حكومة اليسار الراديكالي بقيادة الكسيس تسيبراس الى البرلمان بعد اقل من 24 ساعة على اعلان الاتفاق نصا يقع في 400 صفحة يتضمن التغييرات المقبلة.
وقال مصدر حكومي لوكالة فرانس برس ان السيناريو الأرجح هو ان يناقش النص في اللجان البرلمانية اعتباراً من صباح اليوم على ان يتم التصويت عليه في جلسة عامة غداً.