تراجعت الأسهم الآسيوية والأوروبية والأميركية بشكل جماعي أمس، وسط مخاوف من أن يؤدي الخفض المتواصل لقيمة اليوان من قبل بكين إلى مزيد من الاختلال الاقتصادي. وتكبدت أسهم شركات الصلب أكبر الخسائر بين الأسهم المرتبطة بالصين كما عانت شركات التصدير وتراجعت أيضاً الأسهم المرتبطة بالسياحة.
وقالت مصادر إن منتجي حديد صينيين خفضوا بالفعل أسعار التصدير ما بين 5 إلى 10 دولارات للطن استجابة لتخفيض قيمة اليوان ليعطوا بذلك بعضاً من الدلائل الأولى على الكيفية التي سيساعد بها قرار بكين تخفيض عملتها المصانع في ثاني أكبر اقتصاد في العالم على تعزيز مبيعاتها وسط مخاف من تجدد حرب العملات.
وسجل الدرهم ارتفاعاً قياسياً في شهر أو أكثر، حيث ارتفع وفقاً لبيانات بلومبيرغ بمقدار 11.5 نقطة بي تي ليصل إلى 21.5 نقطة مقابل جميع العملات الأجنبية. وارتفعت وتيرة التراجع في أسواق المال المحلية تحت ضغط من الانخفاض المسجل في ربيحة بعض الشركات بعد تراجع أسعار النفط، الأمر الذي أسفرت حصيلته النهائية عن خسائر الأسهم لنحو 7.5 مليارات درهم من إجمالي قيمتها السوقية، التي أغلقت عند مستوى 800 مليار درهم.
