أعلنت وزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة المغربية أمس، عن أنها اتخذت كل التدابير اللازمة لعدم حدوث أي نقص في المحروقات «بنزين وسولار» خلال الأيام المقبلة نتيجة توقف أعمال شركة «لاسامير» لتكرير البترول الخميس الماضي، وأن وجود نقص للمحروقات ببعض المدن لا علاقة له بتوقف الشركة وإنما هو قصور من شركات التوزيع ويتم مواجهته في حينه.

وأضاف بيان الوزارة أن شركة «لاسامير» لتكرير البترول تواجه نفاذاً لمخزون النفط الخام على الرغم من ضرورة توفرها قانوناً وبشكل دائم على مخزون احتياطي، مشيراً إلى أن «لاسامير» تواجه صعوبات مالية تمنعها من مواصلة نشاطها العادي.

وأضاف البيان أن وزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة وجهت دعوة للعاملين في مجال تكرير النفط بالمغرب للاجتماع بعد غد واتخاذ كل الإجراءات لضمان التزويد العادي للسوق الوطنية بالمحروقات.

يذكر أن عدداً من المدن المغربية شهدت خلال الأيام الماضية نقصاً في المحروقات «بنزين وسولار» بعدد من محطات تزويد الطاقة ما أدى لتكدس السيارات أمام المحطات في انتظار وصول الوقود.

صعوبات مالية

وقالت شركة سامير المغربية للصناعة والتكرير أول من أمس إنها ستوقف الإنتاج في مصفاتها بالمحمدية، التي تبلغ طاقتها 200 ألف برميل يومياً بسبب صعوبات مالية.

وتنتظر المصفاة وصول شحنتين يبلغ حجمهما مليوني برميل من النفط الخام من المتوقع وصولهما خلال الفترة من 15 إلى 18 أغسطس، وستوقف الإنتاج بعد معالجتهما.

وقالت الشركة، إنها ستستمر في توريد المنتجات النفطية إلى حين نفاد مخزونها.

ولكونها المصفاة الوحيدة في البلاد سيجعل إغلاقها البلاد تعتمد اعتماداً كاملاً على الواردات لتلبية احتياجاتها من الوقود.

والمغرب هو خامس أكبر مستهلك للنفط في أفريقيا، حيث يستهلك ما يقرب من 300 ألف برميل يومياً وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

وقال بيان لسامير على موقعها الإلكتروني نشر في أبريل الماضي، إنها جمعت تمويلاً يقرب من 600 مليون دولار في وقت سابق من العام الجاري من مؤسسات دولية بينها مجموعة كارلايل الأميركية للاستثمار الخاص، والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة.

وأضافت المصفاة وحدة جديدة لتقطير النفط الخام عام 2012.