تباين أداء مؤشرات الأسهم العالمية خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث تشتت اتجاهات المؤشرات مع تعدد البيانات والنتائج وتنوعها ما بين القوي والضعيف.
وانهت الأسهم العالمية تعاملات الأسبوع على اغلاقات متباينة مع اختلاف المعطيات، فيما يركز المستثمرون انظارهم على موسم النتائج الفصلية والاخبار الاقتصادية والمؤشرات لاتخاذ القرارات الاستثمارية خاصة في اسواق الاسهم شديدة التأثر والحساسية للبيانات الاقتصادية الرسمية والنتائج الفصلية للشركات المدرجة في البورصات.
رفع الفائدة
وتراجعت الأسهم الأميركية في ختام تعاملات أول من أمس بعد صدور بيانات أظهرت نمو عدد الوظائف الأميركية بوتيرة قوية في يوليو وهو ما يزيد من احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة في سبتمبر.
وقالت وزارة العمل الأميركية أول من أمس إن عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية زاد 215 ألف وظيفة الشهر الماضي إذ عوضت الزيادة في معدل التوظيف بقطاعات البناء والصناعات التحويلية التراجع في قطاع التعدين.
وظل معدل البطالة عند أدنى مستوى في سبع سنوات البالغ 5.3 %.
وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي عند الإغلاق 46.37 نقطة توازي 0.27 % إلى 17373.38 نقطة.
ونزل المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 5.99 نقاط تعادل 0.29 % إلى 2077.57 نقطة.
وهبط المؤشر ناسداك المجمع 12.89 نقطة أو 0.26 % ليصل إلى 5043.54 نقطة.
الصناعة الألمانية
وتراجعت الأسهم الأوروبية في ختام التعاملات يوم الجمعة متأثرة بانخفاض مؤشر الأسهم الألماني بعد هبوط مفاجئ للناتج الصناعي وعقب نشر بيانات الوظائف الأميركية في القطاعات غير الزراعية.
ونزل المؤشر داكس الألماني 0.8 % بعدما انخفض الناتج الصناعي والصادرات الألمانية أكثر من المتوقع بما أثار تساؤلات عن مدى قوة تعافي أكبر اقتصاد في أوروبا. وبنهاية التعامل في بورصات أوروبا انخفض المؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.9 % إلى 1574.37 نقطة.
التحفيز الاقتصادي
وارتفع المؤشر نحو 15 % منذ بداية العام إذ ان إجراءات التحفيز الاقتصادي من البنك المركزي الأوروبي ساعدت على تعزيز أسواق الأسهم في المنطقة على الرغم من مشكلات اليونان.
وتراجعت أسهم البنوك اليونانية عند الإغلاق أول من أمس لتفقد مكاسبها المبكرة التي أعقبت انتعاشة قوية يوم الخميس الماضي مع صعود المؤشر العام للسوق 1.45 % بنهاية التعامل.
وهبط مؤشر قطاع البنوك في بورصة أثينا 1.67 % بعد تراجعه 17.8 % الجلسة السابقة. وانخفض المؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.8 % إلى 3637.80 نقطة.
ضعف الطلب
وهبط سهم نوكيان تايرز الفنلندية لصناعة إطارات السيارات 1.5 % ليأتي بين أكبر الخاسرين على المؤشر ستوكس يورب 600 بعدما خفضت الشركة توقعاتها لأرباح العام بأكمله بسبب ضعف الطلب في سوقها الرئيسية روسيا.
وفي أنحاء أوروبا تراجع المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.4 % والمؤشر كاك 40 الفرنسي 0.8 % عند الإغلاق. وتراجعت أسهم البنوك اليونانية عند الإغلاق يوم الجمعة لتفقد مكاسبها المبكرة التي أعقبت انتعاشة قوية يوم الخميس مع صعود المؤشر العام للسوق 1.45 % بنهاية التعامل. وهبط مؤشر قطاع البنوك في بورصة أثينا 1.67 % بعد تراجعه 17.8 % الجلسة السابقة.
مكاسب يابانية
ارتفعت الأسهم اليابانية في ختام التعاملات أول من أمس مع إقبال المستثمرين على شراء أسهم شركات حققت نتائج قوية مثل توراي وسوفت بنك لتعوض الخسائر المبكرة التي تكبدتها بسبب جني الأرباح.
وزاد مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية 0.3 % ليغلق عند 20724.56 نقطة ويحقق مكاسب أسبوعية نسبتها 0.7 %.
وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.3 % إلى 1679.19 نقطة صاعداً 1.2 % على مدى الأسبوع.
وكان أداء أسهم شركات التصدير قوياً أيضاً مع بقاء الين قرب أدنى مستوياته في 13 عاماً أمام الدولار والذي بلغه في يونيو، حيث صعدت أسهم باناسونيك 1.6 % وتويوتا موتور واحداً بالمئة.
