أعلن مصدر في وزارة المالية اليونانية مساء أول من أمس أن الفرق التقنية للجهات الدائنة لليونان، أي البنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي، ستصل إلى أثينا في نهاية الأسبوع الجاري لكن رؤساء البعثات لن يتوجهوا إلى هذا البلد قبل الخميس.

وقال هذا المصدر إن المحادثات «ستبدأ غداً الثلاثاء» بين فرق الفنيين والمسؤولين اليونانيين لإعداد الاتفاق حول قرض دولي جديد للبلاد. وأضاف إن رؤساء وفود الجهات الدائنة «سيتأخرون يوماً أو يومين» وسيصلون إلى أثينا بحلول الخميس.

وأكد المصدر نفسه أن «تأخر رؤساء البعثات ناجم عن أسباب تقنية وليس سياسية أو دبلوماسية».

وكانت المفوضية الأوروبية أعلنت أن ممثلي الجهات الدائنة سيصلون أثينا قريباً.

وتهدف المفاوضات إلى الإعداد لمنح قرض جديد لثلاثة أعوام إلى اليونان يبلغ أكثر من 82 مليار يورو وتم الاتفاق عليه بين قادة منطقة اليورو وأثينا في 13 يوليو.

وكان البرلمان اليوناني تبنى ليل الأربعاء الخميس الشق الثاني من تدابير تطالب بها الجهات الدائنة مما يفسح المجال أمام حصول البلاد على خطة مساعدة مالية ثالثة. وكانت الجهات الدائنة لليونان تشترط إقرار هذه الإجراءات قبل بدء المفاوضات حول شروط خطة مساعدة ثالثة إلى اليونان.

ومن بين الشروط التي وافقت عليها اليونان ضمن اتفاق أبرم في 13 الجاري لفتح الطريق أمام مفاوضات بشأن برنامج جديد للإنقاذ، هو بيع ما يقدر قيمته بـ 50 مليار يورو (54.8 مليار دولار) من الأصول اليونانية.