بدأت مجلة «إيكونوميست» البريطانية العريقة رحلة تفكيك سبقتها إليها مواطنتها «فاينانشيال تايمز» التي آلت مكلية جزء كبير منها إلى مؤسسة «نيكاي» اليابانية. وأعلنت بيرسون البريطانية محادثات لبيع حصتها البالغة 50% في إيكونوميست إلى المساهمين الآخرين في المجلة الأسبوعية في حين أكدت عائلة أنييلي أحد المساهمين أنها تريد زيادة حصتها. وقالت الشركة في بيان: تؤكد بيرسون أنها تجري مناقشات مع مجلس إدارة مجموعة إيكونوميست والأوصياء بخصوص البيع المحتمل لحصتنا البالغة 50% في المجموعة.
وقالت مصادر مطلعة إن مجموعة العائلات والعاملين الحاليين والسابقين التي تملك الخمسين بالمئة الباقية تجري محادثات مع بيرسون لكنها بحاجة إلى تدبير السيولة لتمويل الصفقة.
وبلغ توزيع المجلة الأسبوعية 1.6 مليون نسخة في نهاية 2014 وأعلنت في يونيو تحقيق أرباح تشغيل سنوية قدرها 67 مليون جنيه استرليني. ويملك المساهمون في الإيكونوميست حقوق تصويت أكبر من بيرسون التي لا تملك إلا أسهما من الفئة ب. وقدر كلاوديو أسبيسي المحلل في برنستاين قيمة الحصة بما بين 300 و400 مليون استرليني بناء على مضاعف قدره 15 مثلا لصافي ربحها البالغ 46 مليون استرليني.
