فاز رئيس بوروندي بيير نكورونزيزا بفترة رئاسية ثالثة مدتها خمس سنوات بعد أن قاطعت المعارضة الانتخابات في انتصار قد يزيد من حالة الانقسام في هذا البلد الصغير الواقع في شرق إفريقيا ويجعله عرضة لعزلة دولية بعد شهور من الاضطراب.
وحصل نكورونزيزا على 69.41 في المئة من الأصوات من بين 2.8 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم وحقق أغلبية مريحة في المناطق الريفية، حيث يعيش معظم سكان بوروندي وعددهم عشرة ملايين نسمة.
وحصل منافسه الأقرب أجاثون رواسا على 18.99 في المئة. وأجريت الانتخابات يوم الثلاثاء رغم دعوات زعماء أفارقة وقوى غربية لتأجيلها بسبب تصاعد حدة الاضطراب ومقاطعة مرشحي المعارضة الذين ظلت أسماؤهم مكتوبة على أوراق الاقتراع.
ويشير ضعف الإقبال على التصويت في العاصمة بوجومبورا التي شهدت احتجاجات استمرت عدة أسابيع ضد نكورونزيزا قبل الانتخابات إلى أن المعارضة رغم حملات القمع لا تزال قوية. وبلغت نسبة الإقبال على التصويت بالعاصمة 29.75 في المئة في حين بلغت النسبة على مستوى البلاد 73.44 في المئة.