حذر صندوق النقد الدولي من أن زيادة أخرى في قيمة الدولار الأميركي مع اتساع التفاوت في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة وبلدان الاقتصادات الكبرى الأخرى قد يكون لها آثار سلبية مهمة على البلدان الأخرى.

وقال الصندوق في تقريره السنوي أول من أمس إن انخفاض أسعار النفط واتخاذ المزيد من إجراءات التحفيز النقدي في منطقة اليورو واليابان وتوقعات زيادة أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وبريطانيا تخلق بيئة «مهيأة لآثار سلبية ملموسة».

تدفقات الأموال

ومع أنه لم تظهر حتى الآن علامات تذكر على آثار سلبية بين بلدان الأسواق الناشئة التي تضررت من التدفقات الخارجية لرؤوس الأموال وضعف العملات في النوبات السابقة لصعود الدولار فإن ارتفاع مستويات المديونية قد يخلق مشكلات.

وأضاف التقرير إن الاقتصادات المتقدمة ليست محصنة من التعرض لمخاطر الآثار السلبية. والزيادة المتوقعة لأسعار الفائدة الأميركية - وهي خطوة يتوقع حدوثها في سبتمبر قد تؤدي إلى مزيد من الصعود للدولار.