تراجع عجز اليابان التجاري المخلص جمركياً في الفترة من يناير إلى يونيو الماضيين بنسبة 77% عن الفترة نفسها في العام السابق إلى تريليون و725 ملياراً و100 مليون ين (نحو 14 مليار دولار) وهو أصغر رقم سلبي لفترة نصف سنة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وذكرت وزارة المالية اليابانية أن العامل المساهم الرئيس في خفض العجز التجاري بهذه النسبة الكبيرة هو تدهور أسعار النفط الخام العالمية بنسبة 40% على أساس الين ونسبة 50% على أساس الدولار، ما خفض تكلفة استيراد اليابان من النفط الخام.
وفي نصف السنة موضع الدراسة ارتفع إجمالي الصادرات 7.9% إلى 37 تريليوناً و808 مليارات ين بفضل تصدير السيارات والأجهزة الإلكترونية مثل أشباه الموصلات على خلفية انتعاش الاقتصاديات في الخارج ولو بشكل معتدل.
ومن جهة أخرى انخفض حجم الواردات 7.4% إلى 39 تريليوناً و533 مليار ين مع هبوط مشتريات النفط الخام والغاز الطبيعي المسيل 42.5% و19.6% على التوالي. وفي الميزان التجاري مع الصين سجلت اليابان عجزاً نصف سنوي قياسي قدره تريليونان و958 ملياراً و700 مليون ين، ما يعكس النمو البطيء في صادرات السيارات.
وسجلت اليابان فائضاً قدره ثلاثة تريليونات و408 مليارات و800 مليون ين في التجارة مع الولايات المتحدة الأميركية وعجزاً قدره 154.8 مليار ين مع الاتحاد الأوروبي.