أعلن هيساو تاناكا رئيس شركة الإلكترونيات اليابانية توشيبا كورب، أمس، استقالته ليتحمل المسؤولية عن فضيحة محاسبية، وذلك بعدما كشفت لجنة تحقيق ثلاثية مستقلة تضخيم الشركة لحجم أرباحها بمقدار 151.8 مليار ين (1.22 مليار دولار) خلال سبع سنوات.
وقال تاناكا في مؤتمر صحافي: «تتحمل القيادة العليا للشركة تماماً مثلي المسؤولية الكبرى عن هذا الأمر».
وأعلن تاناكا أن ماساشي موروماتشي رئيس مجلس الإدارة سيتولى منصب الرئيس بصورة مؤقتة.
وأعلنت الشركة أيضاً استقالة سلفي تاناكا نوريو ساساكي الذي يشغل منصب نائب الرئيس، وأتسوتوشي نيشيدا، الذي يعمل مستشاراً للشركة.
وكانت شركة توشيبا قد استعانت بلجنة خبراء مستقلة لمراجعة بياناتها المالية. وانتقدت اللجنة شركة توشيبا بسبب فشلها في أن يكون لها نظام مناسب للمراجعة الداخلية إلى جانب الممارسات غير المنضبطة التي تمت في كل قطاعات الشركة تقريباً.
وأشار ملخص تقرير لجنة التحقيق الذي تم تسليمه في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس، إلى أن «الممارسات المحاسبية غير المناسبة تمت واستمرت في كثير من قطاعات الشركة بشكل متزامن وبطريقة ممنهجة».
وتعمل مجموعة توشيبا في عدد كبير من المجالات بدءاً من إنتاج الأجهزة المنزلية وصولاً إلى إنتاج المفاعلات النووية.
فقد الثقة
وأعرب وزير المالية تارو آسو عن استيائه من هذه الفضيحة. وقال: «قد نفقد الثقة في الأسواق المالية وفي بورصة طوكيو إذا لم تكن هناك حوكمة شركات حقيقية».
وذكرت وكالة كيودو للأنباء أن سلطات سوق المال اليابانية تدرس تقديم توصية إلى هيئة الرقابة المالية لفرض غرامة على توشيبا. كما من المتوقع أن تطالب بورصة طوكيو الشركة بإصدار تحذير للمستثمرين المتعاملين على سهمها.
وقالت الشركة إنها «تتعامل مع الوضع الذي تسببت فيه بجدية شديدة وتعتذر بشدة لحملة الأسهم والمستثمرين والمساهمين».
