ارتفعت الأسهم الأوروبية أمس مقتربة من أعلى مستوياتها في ستة أسابيع حيث شهدت المخاوف بشأن اليونان مزيداً من الانحسار مع إعادة فتح البنوك في البلاد إضافة إلى صعود سهم أو.سي.آي إن.في الهولندية للكيماويات في ظل محادثات اندماج فيما قلص الذهب خسائره لكن المخاطر لاتزال قائمة حيث هوى المعدن الثمين 4% لأدنى مستوى في 5 سنوات واقتفى البلاتين أثره في بداية جلسة التداولات.

وزاد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 % مقترباً من أعلى مستوياته منذ مايو.

وحقق مؤشر قطاع البنوك الأوروبي أكبر مكسب بين القطاعات.

وقال مسؤولون إن البنوك اليونانية فتحت فروعها مجدداً عبر البلاد بعد إغلاق دام ثلاثة أسابيع رغم استمرار تعليق تداول أسهمها نظراً لاستمرار إغلاق بورصة أثينا.

الرابح الأكبر

وارتفع سهم أو.سي.آي إن.في للكيماويات المدرجة في بورصة أمستردام عشرة في المئة وكان الرابح الأكبر على مؤشر ستوكس يوروب 600 بعدما أكدت الشركة أنها بلغت مرحلة متقدمة في محادثات اندماج مع سي.إف إندستريز هولدنجز الأميركية المنتجة للأسمدة.

اغلاق بورصة طوكيو

وأغلقت بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس في عطلة على أن تستأنف نشاطها المعتاد اليوم الثلاثاء.

وقلص الذهب خسائره بعدما هبط بنحو أربعة في المئة مسجلاً أدنى مستوياته فيما يزيد عن خمس سنوات أمس مع عمليات بيع في الصين أكبر مستهلك للمعدن الأصفر النفيس في العالم في ظل تنامي التوقعات برفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وهو ما شكل ضربة جديدة لوضع الذهب كملاذ آمن للاستثمار.

وهبط الذهب إلى 1088.05 دولاراً للأوقية (الأونصة) مسجلاً أضعف مستوياته منذ مارس 2010 بعدما فتحت بورصة شنغهاي للذهب بوقت قصير حيث ارتفعت أحجام التداول إلى مستوى قياسي.

العقود الآجلة

وانخفضت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة تسليم أغسطس 1.5 % إلى 1114.50 دولاراً للأوقية بعدما هبطت إلى 1080 دولاراً أثناء الجلسة.

وتراجع البلاديوم 3.4 % إلى 593 دولاراً للأوقية مسجلاً أدنى مستوياته منذ أكتوبر 2012 قبل أن يقلص خسائره ويصل إلى 606 دولارات متراجعاً 1.3 %.

وكانت الفضة الأقل تضرراً بين المعادن النفسية خلال التعاملات يوم أمس حيث هبطت 0.5 % إلى 14.79 دولاراً للأوقية.