حاول رئيس وزراء إيطاليا ماتيو رينزي استعادة شعبيته السياسية بكشف النقاب عن خفض كبير في الضرائب خلال السنوات الثلاث المقبلة وذلك بعد تضاؤل شعبيته في أعقاب انتكاسات في الانتخابات المحلية وأزمة الهجرة.

وتعهد رينزي أول من أمس بإلغاء ضريبة لا تحظى بشعبية على المساكن الرئيسية في عام

2016 وخفض الضرائب على الشركات في عام 2017 والضرائب على الدخل في 2018.

وكانت تلك الاستراتيجية قد ساعدته من قبل. وقاد رينزي حزبه إلى الفوز في الانتخابات الاوروبية العام الماضي بعد أن تعهدت حكومته بخفض في الضرائب بـ 80 يورو (87 دولاراً) للعمال الذين يتقاضون دخلاً ضئيلاً.

وقال رينزي إن تعهدي هنا أمامكم هو أن أحقق خلال 5 سنوات تقليصاً في الضرائب ليس له مثيل في التاريخ الجمهوري للبلاد وذلك خلال اجتماع محلي لحزبه الديمقراطي الذي ينتمي إلى يسار الوسط في ميلانو.

وكان التزام مماثل له بشأن الضرائب على الممتلكات قد ساعد سلفه سيلفيو بيرلسكوني الذي ينتمي إلى يمين الوسط على الفوز في الانتخابات في 2008 وأوفى برلسكوني بتعهده فور انتخابه لكن وجهت اتهامات له بانتهاجه اتجاهاً شعبوياً وتم إعادة فرض الضرائب من قبل حكومة أخرى عام 2012 لإنقاذ إيطاليا من تخلفها في سداد ديونها. روما - د ب أ