قفزت المكاسب الاسبوعية لمؤشر ناسداك إلى 4.2% مدعوما بنتائج قوية من سهم غوغل الذي ارتفع بأكثر من 100 دولار إلى 704 دولارات أول من أمس الجمعة، لكن في الجانب الآخر تأثر مؤشرا داو جونز وستاندر آند بورز بضعف اسهم قطاع الطاقة.
وارتفعت أسهم غوغل 16.8 % متخطية حاجز 700 دولار لتضيف حوالي 68 مليار دولار إلى قيمتها السوقية بعد ان خفف نمو قوي في مشاهدة موقع يوتيوب القلق بشأن توغل فيسبوك في الفيديو.
وبهذا ترتفع القيمة السوقية للشركة إلى 471.50 مليار دولار ويعزز مركزها كثاني أعلى الشركات في العالم من حيث القيمة بعد أبل. وفي أسواق النفط أنهت عقود برنت تسليم سبتمبر الاسبوع على هبوط حوالي 3 % موسعة خسائرها منذ بداية الشهر إلى أكثر من 10%.
وأغلقت عقود الخام الخفيف تسليم اغسطس منخفضة سنتين أو 0.01 % لتبلغ عند التسوية 50.89 دولارا للبرميل موسعة خسائرها على مدى الاسبوع إلى أكثر من 3 % ومنذ بداية الشهر إلى أكثر من 14%.
من جهة أخري أبدى الاطراف المعنيون وهي اثينا وبرلين وصندوق النقد الدولي، شكوكا حول قابلية خطة إنقاذ اليونان للتطبيق كما عبروا عن انتقادات للشروط التي وضعت لغاية الآن.
وقبل أن يجف حبر توقيعه على الاتفاق قال رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس إنه لا يؤمن به لكنه قبل به لتجنب كارثة تخلف عن السداد محتملة، أو الخروج من منطقة اليورو. وقال تسيبراس أمام البرلمان: كان أمامي خيارات محددة: أحدها القبول باتفاق لا أوافق عليه في نقاط عدة، والثاني تخلف عن السداد يحدث بلبلة.
ويبدو الطريق طويلا قبل أن تأخذ السلطات بيدها زمام الخطة، كما تأمل المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد. والمانيا، اكبر الجهات الدائنة لليونان، كانت مترددة حيال الخطة وقال بعض المسؤولين فيها انه ربما لا يزال من الافضل لليونان ان تخرج من منطقة اليورو، أقله لخمس سنوات.
