دبي - البيان
تقود البلدان المتقدمة التباطؤ في الاقتصاد العالمي الذي أخذ منحناً أكبر خلال العام الماضي. لكن ووفقاً لمنظمة التعاون والتنمية فإن بلدان مثل الهند وكوريا الجنوبية تعتبر الأوفر حظاً في منطقة آسيا.
اتجاهات متنوعة
ويشير تقرير شركة آسيا للاستثمار إلى أن الاقتصادات على المستوى الدولي شهدت اتجاهات متنوعة، ففي حين تباطأ معدل النمو في الدول المتقدمة، على الرغم من ظهور بعض علامات الانتعاش في سوق العمل الأميركي والاستقرار في اقتصاد منطقة اليورو. في آسيا الناشئة، أخذت الصين بالتباطؤ التدريجي في حين أن الهند تمر في مرحلة انتعاش بعد سنوات من النمو الضعيف. في حين لم تشهد بقية الدول في آسيا الناشئة اتجاهاً واضحاً في النمو على حد سواء، ولكن من الاقتصادات الكبرى، شهدت كل من كوريا الجنوبية وهونغ كونغ فقط انخفاضاً ملحوظاً في النمو الاقتصادي. مما دفع آسيا الناشئة لمواصلة النمو بوتيرة أسرع بكثير من الأسواق المتقدمة.
مؤشرات قيادية
وتم رصد الاتجاهات المتباينة في الصين والهند بشكل واضح من قِبل المؤشرات القيادية المركبة مسبقاً بما يتراوح بين ستة إلى تسعة أشهر، فضلاً عن التباطؤ في كوريا الجنوبية ومجموعة الاقتصادات المتقدمة السبعة (كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة). وتلعب الولايات المتحدة ومنطقة اليورو الدور الأبرز في مجموعة الاقتصادات المتقدمة السبعة، وبينت قراءة مؤشر منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية مقدماً أن إنتاج الولايات المتحدة من شأنه تحقيق الاستقرار وأن اقتصاد منطقة اليورو من المرجح أن يوقف التباطؤ. ومنذ ذلك الحين، تغيرت أرقام المؤشرات القيادية المركبة.
استمرار الوتيرة
وفقاً للمنظمة ستحافظ الاقتصادات المتقدمة على تباطئها وتستمر على نفس المنوال نتيجة للتباطؤ في الولايات المتحدة. كما تشير المؤشرات الرائدة إلى أنه بعد أشهر قليلة من الاستقرار سوف يهدأ الاقتصاد الأميركي، في حين يعاود الإنتاج الارتفاع في منطقة اليورو. وبما أن اقتصاد منطقة اليورو ينمو بخطى ثابتة، فمن شأن التحفيز النقدي غير المسبوق للبنك المركزي الأوروبي الحفاظ على انتعاش المجموعة.
تليين الوضع
وأشار التقرير إلى أن من شأن النشاط الاقتصادي الصيني مواصلة تليين الوضع خلال الأرباع الثلاثة القادمة في آسيا إذ عمل كل من انخفاض أسعار العقارات والتباطؤ الحاد في نشاط الإنتاج الصناعي والاستثمار إلى جانب العديد من السياسات على تخفيف التدابير.