لم تكد تتغير أسعار العقود الآجلة للنفط الخام في ختام جلسة متقلبة أول من أمس، وذلك بعد أن أظهرت بيانات زيادة طفيفة لمنصات الحفر النفطية في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، وهو ما بدد المخاوف من تسارع أنشطة الحفر، متسببة في زيادة تخمة إمدادات المعروض.
وفي وقت سابق من الجلسة، ارتفعت الأسعار، إذ طغت المخاوف بشأن احتمال توصل إيران إلى اتفاق يفضي إلى رفع العقوبات عن صادراتها النفطية، على مشاعر التفاؤل بحدوث انفراجة في أزمة ديون اليونان.
وقالت وكالة الطاقة الدولية أول من أمس، إنه من المتوقع أن تتعرض أسعار النفط لمزيد من الضغوط، جراء تراجع الطلب العالمي، وتنامي تخمة معروض الخام، في حين أن عملية استعادة توازن الأسواق قد تستمر حتى العام القادم.
تباطؤ الطلب
وذكرت الوكالة أنها تتوقع تباطؤ نمو الطلب العالمي على النفط في العام القادم إلى 1.2 مليون برميل يومياً، من 1.4 مليون هذا العام، وهو ما يقل كثيراً عن المستوى المطلوب لموازنة إمدادات المعروض المتنامية من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وخارجها.
وقفز سعر مزيج برنت الخام عند التسوية 12 سنتاً، أو 0.2% إلى 58.57 دولاراً للبرميل.
وخسر خام القياس العالمي أكثر من سبعة في المئة منذ بداية الشهر الحالي.
وانخفض سعر الخام الأميركي في عقود شهر أقرب استحقاق عند التسوية، أربعة سنتات إلى 52.74 دولاراً للبرميل.
