تعافت أسعار النفط الخام أمس بدعم من بيانات اقتصادية قوية في اليابان وألمانيا ومع تسارع الأسهم الصينية بعد اتخاذ الحكومة خطوات جديدة لوقف موجة هبوط في أسواق أسهمها.

وارتفع سعر الخام الأميركي في العقود الآجلة تسليم شهر أقرب استحقاق 80 سنتا إلى 52.45 دولارا للبرميل بحلول الساعة 0745 بتوقيت جرينتش لكنه لا يزال منخفضا نحو ثمانية بالمئة عن مستواه في نهاية الأسبوع الماضي.

وواصل خام برنت مكاسبه في العقود الآجلة ويرتفع دولارا إلى 58.05 دولارا للبرميل بعد بيانات ألمانية، وصعدت الأسهم الصينية أمس بعدما حظرت الهيئة المعنية بتنظيم سوق الأوراق المالية على المساهمين أصحاب الحصص الكبيرة في الشركات المدرجة بيع الأسهم في أكبر خطوة تتخذها بكين حتى الآن لوقف موجهة هبوط أثرت سلباً على الأسواق المالية العالمية.

ووجد الطلب على النفط دعما في الانتهاء من أعمال صيانة بوحدة تقطير للخام بطاقة 120 ألف برميل يوميا في اليابان التي بلغت فيها طلبيات شراء الآلات أعلى مستوياتها في سبع سنوات في مايو. وزادت الصادرات الألمانية في مايو بأسرع وتيرة لها هذا العام وهو ما عزز التوقعات بأن أكبر اقتصاد أوروبي سيسجل نموا أقوى في الربع الثاني بعد نمو محدود في الربع الأول.

خام عمان

وارتفع سعر تسوية العقد الآجل لخام عمان ـ تسليم سبتمبر المقبل ـ لدى تداوله في بورصة دبي للطاقة اليوم 1.90 دولار أميركي للبرميل الواحد مقارنة بسعر تسويته أمس ليبلغ 57.75 دولارا عند الساعة 12:30 بالتوقيت المحلي / 08:30 بتوقيت جرينتش /.

وتهدف بورصة دبي للطاقة ـ وهي أول بورصة دولية في منطقة الشرق الأوسط لعقود الطاقة الآجلة والسلع ـ إلى تزويد شركات إنتاج النفط والمتداولين والعملاء المهتمين بالأسواق التي تقع شرق السويس بأسعار تتسم بالشفافية للنفط الخام.

نفط كردستان

قالت شركة جلف كيستون بتروليوم إنها تلقت مزيدا من المدفوعات المستحقة عن إنتاجها من النفط في إقليم كردستان العراق بموجب عقود أبرمتها في الآونة الأخيرة بما يساعدها على تعزيز السيولة المالية لديها مضيفة إنها تمضي قدما نحو وضع خطة سداد منتظم لمستحقاتها.

وصعد سعر سهم الشركة ثمانية بالمئة إلى 35 بنسا في بورصة لندن صباح أمس الخميس.

ولم تتضرر جلف كيستون من الهبوط الحاد في أسعار النفط فحسب بل واجهت أيضا تداعيات التوترات السياسية في إقليم كردستان العراق الذي تجرى فيه عملياتها الرئيسية.

وعلقت الشركة الإنتاج والصادرات المنقولة بالشاحنات من حقلها النفطي شيخان في كردستان في فبراير بسبب مستحقات متأخرة على حكومة إقليم كردستان العراق عن إنتاجها من الخام.

وجلف كيستون من بين عدد قليل من منتجي النفط في كردستان العراق بدؤوا بيع نفطهم لمشترين محليين بعد شهور عانوا فيها من عدم سداد فواتير الصادرات.

وبلغ حجم السيولة التي تملكها جلف كيستون 72.1 مليون دولار حتى الثامن من يوليو ومن المتوقع أن تحصل على مزيد من المدفوعات من عقودها المحلية ومحادثات مع حكومة كردستان.

وقالت الشركة إنها تتوقع بدء نقل الخام بالشاحنات من حقل النفط إلى فيش خابور على الحدود التركية في المستقبل القريب حيث سيتم ضخه في خط أنابيب التصدير إلى جيهان مركز نقل النفط والغاز الطبيعي من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وروسيا.

ومن المـــتوقع أن تبلغ معدلات الإنتاج حاليا ما بين 36 ألفا و40 ألف برميل يوميا بقية العام لتقل عن مستوى الأربعين ألف برميل يوميا الذي توقعته الشركة.

وقال جلف كيستون إن من المتوقع نزول متوسط إنتاجها اليومي إلى ما بين 30 ألفا و34 ألف برميل يوميا هذا العام بسبب تعليق عملياتها في شيخان خمسة أسابيع خلال الــــربع الأول انخفاضا من 36 ألف برميل يوميا في التقديرات السابقة.

1.4 مليون سيارة مبيعات رينو النصفية

شهد سوق السيارات العالمي في النصف الأول من عام 2015 ارتفاعاً بنسبة 1.4% وسجلت رينو أيضاً زيادة نوعاً ما ببيع 1,375,863 سيارة لتؤكد لنا نسبة مبيعات المجموعة التوجه الملحوظ خلال الأشهر القليلة الماضية: التوسع في أوروبا مع نمو متفاوت خارجها ويعوض أحدهما عن الآخر. وقد لوحظ استمرار نمو مبيعات مجموعة رينو في أوروبا بشكل أسرع من جميع الأسواق الأخرى..

حيث ارتفعت بنسبة 9.3% في سوق ارتفع بنسبة 8.5% (ببيع 849,088 سيارة). وارتفعت الحصة السوقية للمجموعة في معظم الدول الأوروبية لتصل إلى 10.2% من فئة (PC+LCV)، ويــعود الفضل في ذلك بشكل خاص للأداء القوي في جنوب أوروبا.

أبدت علامة رينو أداء قوياً، حيث ارتفعت مبيعات العلامة بنسبة 10.6% ببيع 643928 سيارة تعززها مبيعات موديلات كــــــليو وكابتشر وتوينجو وترافيك وماستر.

وفي خارج أوروبا، استمر انخفاض النشاط الاقتصادي نظراً للاضطراب في أسواق ناشئة محددة، بشكل خاص في روسيا والبرازيل، حيث انخفضت مبيعات المجموعة في خط يتماشى مع السوق (انخفاض 40.8% و18.7%)، ومع ذلك، فإن مركز المجموعة كان أكثر إيجابية في تركيا ورومانيا والجزائر، حيث سجلت المجموعة زيادة بنسبة 35.3% و23.9% و8.6% على التوالي.

وقال جيروم ستول، عضو اللجنة التنفيذية ورئيس قسم الأداء ومدير التسويق والمبــــيعات لدى مجموعة رينو: تمكنا في النصف الأول من 2015 من تعزيز مـــركزنا في أوروبا بشكل كبير وخفــــفنا من انخفاض المبيعات في أسواق روســـيا والبرازيل. تظهر هذه النتائج أننا أقل اعتماداً عــلى أسواق محددة وأننا نــــعرف كيفية استغلال الفرص التي تسنح لنا.

وأضاف: «نؤكد بعد ثلاث سنوات من النمو المطرد من جديد على طموحنا في الوصول إلى رقم مليوني جديد هذا العام. تؤكد تقوية مركزنا في أوروبا وعدد المنتجات المطروحة في عام 2015 على قدرتنا على تسريع النمو في النصف الثاني من العام.