مع تراجع قيمة الين أمام العملات الرئيسية في العالم وزيادة دخل اليابان من استثماراتها الخارجية وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إليها سجلت اليابان خلال مايو الماضي فائضا في ميزان الحساب الجاري للشهر الحادي عشر على التوالي.

وذكرت وزارة المالية اليابانية في تقرير أولي أن فائض ميزان الحساب الجاري بلغ في مايو الماضي 88ر1 تريليون ين (4ر15 مليار دولار) وهو ما يزيد على 3 أمثال الفائض المسجل في الشهر نفسه من العام الماضي. وبحسب تقرير الوزارة زاد فائض حساب الدخل الأولي الذي يقيس مكاسب البلاد من استثمارات في الخارج بنسبة 38% إلى 01ر2 تريليون ين بفضل ضعف العملة اليابانية.

كما ساهمت زيادة عدد السائحين الأجانب الذين زاروا اليابان في زيادة فائض ميزان الحساب الجاري حيث زادت نفقات السائحين الأجانب في اليابان عن نفقات اليابانيين الذين سافروا إلى الخارج.

وقد زاد عدد السائحين الأجانب في اليابان خلال مايو الماضي بنسبة 50% إلى 64ر1 مليون سائح. في الوقت نفسه تراجعت الصادرات بنسبة 1ر0% إلى 71ر5 تريليون ين في حين تراجعت الواردات بنسبة 3ر10% إلى 75ر5 تريليونات ين بفضل انخفاض أسعار النفط العالمية وهو ما يعني انخفاض عجز الميزان التجاري لليابان خلال مايو الماضي إلى 3ر47 مليار ين مقابل 7ر698 مليار ين في الشهر نفسه من العام الماضي.