أظهرت نتائج استطلاع للرأى نشرت أمس أن معظم اليونانيين المشاركين فيه يقولون إنهم سوف يصوتون بـ«لا» في الاستفتاء المقرر يوم الأحد المقبل حول بنود حزمة الإنقاذ المالي، ولكن البيانات تظهر أيضاً تزايداً في الجانب الذي سوف يصوت بـ«نعم».

وتأتي نتائج التصويت في حين تستعد أثينا لمناقشة أحدث مقترحاتها الخاصة ببرنامج جديد للإنقاذ المالي مع وزراء مالية دول منطقة اليورو في مؤتمر عبر الهاتف. وأظهر الاستطلاع ،الذي أجرته مؤسسة «برو راتا» لصالح صحيفة «افيمريدا تون سينتاكتون » اليونانية أن نسبة من يعتزمون التصويت بـ«لا» تبلغ 46% ، فيما قال 37% من المستطلعة آراؤهم إنهم سوف يقولون «نعم».

وتعكس النتائج مواقف اليونانيين بعد فرض قيود على حركة رأس المال وغلق المصارف، وسط التشكك المتزايد حول مستقبل الدولة في منطقة اليورو.

كما تمثل النتائج تحولاً عن البيانات التي أظهرتها الاستطلاعات قبل غلق المصارف هذا الأسبوع. وقبل فرض الضوابط على رؤوس الأموال، كانت استطلاعات الرأي قد أظهرت أن 57% يؤيدون التصويت بـ«لا»، في حين كان 30% فقط يعتزمون التصويت بـ«نعم».

وأظهر الاستطلاع الذي نشرت نتائجه اليوم أيضاً أن نصف المشاركين قالوا إنهم مؤيدون لقرار رئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس بإجراء الاستفتاء يوم الأحد المقبل.