وجد استطلاع أجراه الاتحاد الوطني للتجارة وجامعة فلوريدا أن الخسارة الناجمة عن السرقة من المتاجر واحتيال الموظفين والموردين والأخطاء الإدارية كلفت متاجر التجزئة الأميركية ما يقدر بنحو 44 مليار دولار في 2014.

تقلص المخزونات

ووجد الاستطلاع الذي شمل 100 من كبار المديرين التنفيذيين في العديد من قطاعات التجزئة وأجري في مارس وأبريل أن تقلص المخزونات أو خسارتها بلغ في المتوسط 1.38 % من إجمالي مبيعات التجزئة التي بلغت 3.19 تريليونات دولار في 2014.

الجانب الأكبر

وتمثل سرقات المتسوقين من المتاجر الجانب الأكبر من الخسارة بنسبة 38 % تليها سرقات الموظفين عند 34.5 % ثم الأخطاء الإدارية 16.5 % يعقبها غش وأخطاء البائعين بنسبة 6.8 % ثم خسائر غير معلومة بنسبة 6.1 %.

متوسط الخسائر

ومع ذلك تراجع متوسط خسارة المخزون أو استقر لنحو ثلثي متاجر التجزئة التي شملها الاستطلاع، وأعلنت متاجر البقالة وسلاسل السوبر ماركت عن أعلى مستويات الخسارة بسبب الاحتيال.

مفاهيم خاطئة

وقال بوب موراكا نائب الاتحاد الوطني للتجارة إن من بين المفاهيم الخاطئة الشائعة أن بوسع محلات التجزئة استيعاب خسارة قطعة من الحلوى أو سروال من الجينز. وأضاف: الحقيقة هي أن القطاع يخسر مليارات الدولارات سنوياً على أيدي مجرمين قساة كان يمكن أن تذهب لرأس المال البشري أو العروض أو أي عمليات تجارية ضرورية أخرى.