ترجه نشاط المصانع في اليابان بشكل طفيف في يونيو مع هبوط طلبات الشراء الجديدة وتباطؤ نمو الانتاج في دلالة على أن ثالث أكبر اقتصاد في العالم ربما يفقد بعض قوته الدافعة.

وتراجعت القراءة الأولية لمؤشر ماركت/ جاما لمديري المشتريات بقطاع التصنيع الياباني إلى 49.9 من قراءة نهائية بلغت 50.9 في مايو.

وهذه هي المرة الاولى في شهر التي يتراجع فيها المؤشر عن حاجز 50 نقطة الذي يفصل بين الانكماش والنمو.

وهبط مؤشر الانتاج في القراءة الاولية إلى 50.5 في يونيو من 51.9 في الشهر السابق.

طلبات الشراء

وانخفضت طلبات الشراء الجديدة إلى 49.4 من 50.9 في مايو مما يشير أيضا إلى أول تراجع في شهر.

لكن طلبات التصدير الجديدة ارتفعت الى 53.6 من قراءة نهائية بلغت 50.6 في الشهر السابق. وتمثل هذه أسرع زيادة في 4 أشهر مما يشير إلى أن الطلب الخارجي بدأ يستجمع قوته.

ومن المنتظر أن تصدر القراءة النهائية لمؤشر ماركت/ جاما لمديري المشتريات في أول يوليو.

وسيكون التراجع في المؤشر العام لمديري المشتريات ومؤشر الانتاج متماشياً مع توقعات خبراء اقتصاديين بأن نمو الناتج المحلي الاجمالي تباطأ بشكل حاد في الربع الثاني من العام.

نمو الاقتصاد

ومن المتوقع ان يسجل الاقتصاد الياباني نمواً على أساس سنوي قدره 1.3% في الربع الثاني وهو ما يقل كثيرا عن النمو المسجل في الربع الاول والبالغ 3.9% مع تقليص شركات الانتاج للتركيز على خفض المخزونات.

تباطؤ

ويقول كثير من الاقتصاديين إن هذا التباطؤ مؤقت على الأرجح لأن انفاق المستهلكين والصادرات والانفاق الرأسمالي يظهرون علامات على اتجاه نحو النمو.

ومع هذا فإنهم مازالوا يتوقعون أن يجري بنك اليابان المركزي مزيداً من التيسير في سياسته النقدية في وقت لاحق هذا العام لتحفيز النشاط بشكل أكبر ودفع التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 2%.