ارتفعت أسعار النفط في التعاملات في آسيا أمس مرتدة عن الخسائر المبكرة الناجمة عن مخاوف إزاء اجتماع منطقة اليورو الخاص بأزمة ديون اليونان، واستمرار حالة القلق بشأن تخمة المعروض بالأسواق العالمية.

وتعافت الأسعار من الخسائر المبكرة بعد أن كتب مسؤول في الاتحاد الأوروبي تغريدة وصفت أحدث مقترح تقدمت به اليونان بأنه "أساس جيد لتحقيق تقدم".

وانخفض النفط نحو 2 % يوم الجمعة نتيجة مخاوف من تخلف اليونان عن سداد ديونها.

وقال ريك سبونر كبير محللي السوق في "سي.ام.سي ماركتس" في سيدني: في الساعات الأربع والعشرين المقبلة ستشهد السوق تقلبا حسب التطورات الخاصة باليونان.

وارتفع سعر مزيج برنت الخام 29 سنتا ليصل إلى 63.31 دولارا للبرميل فيما صعد الخام الأميركي لأقرب شهر استحقاق 19 سنتا إلى 59.80 دولاراً للبرميل بعد أن أنهى الجلسة السابقة منخفضا 84 سنتا. فيما انخفضت أسعار سلة خامات منظمة الدول المصدرة للنفط " أوبك" إلى 59.96 دولاراً للبرميل مقارنة بـ 60.55 دولاراً للبرميل سجلها باليوم السابق.

أسعار النفط

وقال سبونر إن أسعار النفط لا تزال متأثرة سلبا بالمخاوف من مستوى الإنتاج المرتفع في الولايات المتحدة الذي استقر عند 9.6 ملايين برميل يوميا وهو الأعلى منذ أوائل سبعينات القرن الماضي. وأضاف أنه بشكل أو بآخر سنرى على الأرجح بعض التخفيضات في الإنتاج.

يأتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه مصادر إن شركة النفط السعودية العملاقة أرامكو تدرس احتمال إغلاق مصفاتها البالغة طاقتها 90 ألف برميل يوميا في جدة بعد بضع سنوات بسبب مخاوف تتعلق بعمر المصفاة والبيئة.

يزيد الطلب

وتخدم المصفاة التي بدأت التشغيل في عام 1967 معظم المنطقة الغربية في المملكة وإغلاقها سيزيد الطلب على المصافي السعودية الأخرى.

وقال أحد المصادر إن أرامكو كانت تدرس في الأصل ما إن كانت ستغلق المصفاة في 2018 لكن يبدو الآن أنها ستؤجل الإغلاق إلى 2022 على الأرجح.