أكدت عضوة بارزة باللجنة صانعة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي أول من أمس أن الاقتصاد الأميركي ينمو الآن بقوة تجعله قادراً على استيعاب زيادة قدرها 0.25 % في أسعار الفائدة مضيفة أن أكبر اقتصاد في العالم «عند أو قريب» من التوظيف الكامل.

وأشارت لوريتا ميستر رئيسة بنك الاحتياطي الاتحادي في كليفلاند في حديث إلى وسائل إعلامية إلى تحسن سوق العمل وزيادات الأجور واستقرار الدولار وأسعار النفط وتوقعات بأن التضخم سيبدأ بالارتفاع كأسباب للثقة.

وأضافت قائلة «أرى أن كل هذه الأشياء معاً ترسم صورة لاقتصاد يمكنه تحمل زيادة صغيرة في الفائدة». وقالت ميستر إنها تتوقع أن يصل سعر فائدة الأموال الاتحادية القياسي إلى 3.75 % في الأجل الطويل من مستواه الحالي القريب من الصفر.