بينت دراسة دولية معمقة صادرة من شركة ايفرشيدز للمحاماة، كيفية انتقال عمليات تصفية الاستثمارات الى مركز الخطط الاستراتيجية للدمج والاستحواذ، حيث تسعى الشركات الى تحديث عملياتها والتركيز على الموارد الرأسمالية ضمن أعمالها التجارية الاساسية. إلا أنه وعلى أية حال، فإن التغييرات التي طرأت على مجال العمل التجاري والتنظيمي جعلت من الصفقات أقل تأكيدا وأكثر تعقيدا، حيث تأخذ عمليات تصفية الأعمال وقتا أطول، حيث إن معظم الشركات تستغرق وقتا بمعدل من ثلاثة إلى ستة أشهر بشأن صفقة اعتيادية وتزداد المدة من سنة إلى سنتين بالنسبة للصفقات الأكبر.

ورغم هذا التغيير المرحلي، تبين الدراسة بأنه لا يزال هناك تناقض جوهري ضمن الأعمال التجارية حول كيفية إدارة نشاط تصفية الاستثمار. أفاد 72% المستجيبين من المحامين الداخليين بأنهم تعرضوا لعمليات توتر او خلافات جوهرية مع زملائهم بالعمل عند التخطيط بشأن تصفية الاستثمار. لقد كانت الشكوى العامة أن عمليات تصفية الاستثمار هي أكثر تعقيدا ومع ذلك، فهي لا تحظى بنفس العناية من الأعمال التجارية مثلما تحظى به عمليات الاستحواذ. وإضافة الى ذلك، تكشف الدراسة بأن أكبر مجال إشكالي لتصفية الاستثمار يتمحور حول الادراك بدقة لما يتم بيعه. ويعود السبب في ذلك الى نمط من 20 سنة في دمج الأعمال التجارية ضمن مراكز خدمات تشاركية بدلاً من المحافظة على العمليات والنظم القائمة بحد ذاتها.