ذكرت وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني أن خطوات زيادة الحد الأدنى للأجور في الولايات المتحدة سوف تؤثر سلبًا على أرباح الشركات، مع صعوبة تمرير التكاليف إلى المستهلكين.

وتوقع التقرير الصادر أمس الخميس أن تتراجع هوامش أرباح المطاعم الأميركية بنسبة 1.4% بحسب درجة تعرضهم للمطالبة بزيادة الأجور وتنفيذ التغيير.

وأشارت «موديز» إلى أن التأثير السلبي على الشركات سوف يكون مرتفعًا في حال تحول الضغط الشعبي لرفع الحد الأدنى للأجر إلى 15 دولارًا في الساعة إلى واقع حقيقي.

وأوضحت وكالة التصنيف الائتماني أن شركات الوجبات السريعة الأميركية، مثل «ماكدونالدز»، و«ويندي» سوف تتعرض لضغوط خاصة بالأرباح، إلا أن الأثر السلبي سيكون أكثر على المتاجر التي تستخدم «الامتيازات التجارية».

وكانت «لوس أنجلوس» التي تعتبر ثاني أكبر المدن الأمريكية قد وافقت يوم الأربعاء الماضي على زيادة الحد الأدنى للأجر من 9 دولارات في الساعة إلى 15 دولارًا بحلول عام 2020 في حين كانت «سياتل» قد أقرت خطوة مماثلة في العام الماضي.

وترى «موديز» أن معظم شركات الأطعمة الأميركية لن تتمكن من تمرير الزيادة في تكاليف التشغيل بدون التأثير السلبي على المبيعات.