اقترحت الحـــكومة الإثيوبية ميزانية قوامها 223.3 بر أي 11 مليار دولار للسنة المالية التـــــي تبدأ في الثامن من يوليو بزيادة 20% تقـــريبا عن المــيزانية السابقة لتمويل الإنفاق على التنمية.

 ومن المتوقع أن ينمو اقتصاد إثيوبيا نحو 10.5% في 2015 ـ 2016 بحسب تقديرات البنك الدولي مدعـــوما بقطــــاعي الزراعة والخدمات والاستثمارات التي تقودها الحـــكومة في مشـروعات البنــية التحتية الكبيرة ومن بينها الطرق والسدود.

إنفاق ضخم

وخصص مقترح الميزانية الذي عرضه وزير المالية سفيان أحمد ومن المنتظر أن يقره البرلمان في الأسابيع القليلة المقبلة 84.3 مليار بر للإنفاق الرأسمالي و50.2 مليار بر للنفقات الجارية التي تتضمن الخدمات الإدارية والاقتصادية والاجتماعية.

التعليم والصحة

وتخــــطط أديس أبابا لإنفـــاق 32.9 مليار بر على التعـــليم ارتفـــاعا من 24.5 ملــــيار بر في 2014-2015. وسيرتفع الإنفاق على الصحة إلى 6.3 مليارات من 5.1 مليارات، بينما سيتجه ما يزيد على 2.3 مليار بر إلى تنــــمية المدن ويتضمن ذلك الإسكان. وسيخصص 33.1 مليار بر لهيئة الطرق الإثيوبية التي تديرها الدولة ارتفاعا من 29 مليارا في السنة المالية الحالية التي أوشكت على الانتهاء.