كشفت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف عن خطة لاجتذاب 198.4 مليار ريال أي نحو 64 مليار دولار من الاستثمارات الخاصة لبناء وتطوير وتشغيل الطرق والسكك الحديدية والمطارات والموانئ في البرازيل.

إعادة الثقة

ومن المتوقع أن تساعد خطة البنية التحتية على إعادة الثقة في اقتصاد البرازيل المتداعي وتعزز شعبية روسيف التي تضررت من ارتفاع معدلات التضخم وتفشي البطالة وفضيحة فساد في شركة النفط الحكومية بتروبراس.

جولة عقود

وقالت روسيف إن الجـــولة الجـــــديدة من عقـــود الامتياز لهذه المشروعات ستعزز شراكة الحـــــكومة مع الشركات الخاصة وتدعم الثقة في الاقتـــــصاد الذي بات الآن على حافة كساد من المتوقع أن يكون الأسوأ منذ 25 عاماً.

 وقالت روسيف أثناء عرض تقــديمي لخطتها في قصر الرئاسة: نموذجنا لعقود الامتياز سيكفل للمستهلكين الحصول على خدمات جيدة بأسعار عادلة وللشركات عائداً مناسباً لاستثماراتها.

وكانت محاولة سابقة للرئيسة روسيف لاجتذاب 210 مليارات ريال من الاستثمارات الخاصة في عام 2012 لم تنجح في اجتذاب سوى 20 % من الأموال المستهدفة ولم يتقدم أحد بمقترحات على الإطلاق لمشروعات من أجل 14 سكة حديدية و120 مرفأ شملها عرض الحكومة.

تدهور

وضع المنتدى الاقتصادي العالمي البرازيل في المركز 120 بين 144 بلداً على مقياس جودة البـــنية التحتية حيــث تدهورت بشدة أوضاع الــطرق والنقل الجوي وهو من جوانب النقـــص التي تعـــتبر مـــنذ وقت طويل عائقاً في طريق الإنتاجية والكفاءة.