حذر إنجو كرامر رئيس الاتحاد الألماني لروابط أصحاب العمل (بي دي إيه)، من تعرض سمعة الاقتصاد الألماني للخطر، بسبب كثرة الإضرابات. وقال كرامر في تصريحات لصحيفة «باساور نويه بريسه» الألمانية، إن النقابات لا تهتم غالباً بالتوصل لحل سريع في النزاعات القائمة حول الأجور، لا سيما في الشركات التي كانت تابعة للقطاع العام سابقاً.
وأضاف أنه ليس هناك ثقافة تفاوض واضحة لدى النقابات مع هذه الشركات. وفي ما يتعلق بالإضراب الجاري في هيئة البريد الألماني «دويتشه بوست»، وكذلك بالتسوية الحالية في النزاع القائم حول الأجور بين هيئة السكك الحديدية الألمانية «دويتشه بان»، ونقابة سائقي القطارات الألمانية (جي دي إل)، قال كرامر:
إنه لأمر خطير، إذا ما تم تقييم موثوقية الاقتصاد الألماني من جانب عملائنا على نحو أسوأ في المستقبل. وأضاف أنه يتم أيضاً استخدام المفاوضات القائمة حول الأجور، كأداة من أجل تحقيق أهداف أخرى غير زيادة الأجور.
ويتم اتهام نقابة (جي دي إل) بذلك مثلاً، في ظل محاولاتها للتمييز بينها وبين النقابة الأكبر منها بالهيئة، وهي نقابة العاملين بالسكك الحديدية والنقل. وتعتزم نقابة «فيردي» للعاملين في قطاع الخدمات العامة بألمانيا، توسيع نطاق إضراباتها التحذيرية، غير محددة المدة في هيئة البريد الألماني (دويتشه بوست).