تراجعت الأسهم الأوروبية قليلاً في بداية التعاملات أمس مقتفية أثر الأسواق الأميركية والآسيوية بعد نشر محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) للشهر الماضي التي لم تقدم شيئاً يكفي لتغيير توقعات السوق بشأن توقيت رفع أسعار الفائدة.
ويترقب المستثمرون أيضاً مزيداً من البيانات الاقتصادية من أوروبا مع اقتراب صدور القراءة الأولية لمؤشرات مديري المشتريات لقطاعي الصناعات التحويلية والخدمات في ألمانيا لشهر مايو ومبيعات التجزئة البريطانية.
وأظهرت بيانات فرنسية صدرت عند فتح السوق استمرار التعافي المحدود لأنشطة الشركات في مايو للشهر الرابع على التوالي.
وتراجع المؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 % وانخفض المؤشران الرئيسيان في باريس وفرانكفورت بين 0.2 % و0.4 %. وصعد المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.2 %.
وقال مايكل هيوسون المحلل في سي.إم.سي ماركتس «توجد بعض المخاوف من أن التعافي الأخير في بعض بيانات الربع الأول قد يبدأ في الانحسار في الربع الثاني».
الأسهم اليابانية
وأغلق مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية دون تغيير يذكر أمس بعدما بلغ أعلى مستوى في 15 عاما مع اقبال المستثمرين على جني الأرباح قبيل اجتماع بنك اليابان المركزي اليوم الجمعة.
وزاد مؤشر نيكاي 0.03 % ليغلق على ارتفاع طفيف عند 20202.87 نقطة. وصعد المؤشر خمسة أيام على التوالي في أطول سلسلة مكاسب يومية في ثلاثة أشهر.
وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.2 % إلى 1646.80 نقطة وصعد أيضاً مؤشر جيه.بي.اكس-نيكاي 400 بنسبة 0.2 % لينهي تعاملات أمس عند 14892.69 نقطة.
استقرار الذهب
واستقر سعر الذهب أمس مع تراجع الدولار عقب نشر محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي التي استبعدت رفع البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة في يونيو.
واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية دون تغير عند 1208.46 دولارات للأوقية بينما ارتفع سعر المعدن في العقود الأميركية الآجلة تسليم يونيو 0.1% إلى 1209.50 دولارات للأوقية.
وأظهرت محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي في أبريل والتي نشرت أول من أمس الأربعاء أن صناع السياسات في البنك يعتقدون أنه من السابق لأوانه رفع أسعار الفائدة في يونيو. وسادت هذه الرؤية في السوق عقب صدور بيانات اقتصادية أميركية مخيبة للآمال في الأسابيع الأخيرة أثرت سلبا على الدولار بما ساهم بدوره في ارتفاع الذهب لأعلى مستوياته في ثلاثة أشهر عند 1232.20 دولاراً للأوقية في 14 مايو.
وأشارت المحاضر إلى أن مسؤولي البنك أجلوا توقعاتهم لرفع أسعار الفائدة إلى وقت لاحق من العام وهو ما زاد من ضعف إقبال المستثمرين على الدولار الذي نزل 0.4 % أمام سلة من العملات الرئيسية.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى ارتفعت الفضة 0.4 % إلى 17.15 دولاراً للأوقية.
وتراجع البلاتين 0.1 % إلى 1150.25 دولاراً للأوقية بينما زاد البلاديوم 0.5 % إلى 776.50 دولاراً للأوقية.
أسواق العملة
وارتفع اليورو أمام الدولار أمس للمرة الأولى هذا الأسبوع بدعم من علامات جديدة على تعافي نشاط منطقة اليورو وارتفع عوائد السندات الألمانية الذي قلص الفارق بينها وبين سندات الخزانة الأميركية.
وأظهرت بيانات نشرت أمس أن القراءة الأولية للمؤشر المجمع لمديري المشتريات في منطقة اليورو تراجع إلى 53.4 من 53.9 ليأتي دون متوسط التوقعات في استطلاع لرويترز والذي بلغ 53.8 . ورغم هذا التراجع قالت شركة ماركت لجمع البيانات إن منطقة اليورو تتجه لتحقيق نمو بنسبة 0.4 % في الربع الحالي.
ولامس اليورو مستوى 1.1182 دولار ليرتفع 0.7 % مبتعداً عن أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع البالغ 1.1062 دولار والذي سجله أول من أمس. وبدأت العملة الأوروبية في الارتفاع خلال التعاملات المبكرة في لندن بعدما كشف مسح مؤشر مديري المشتريات الفرنسي عن نتائج فاقت التوقعات.
وواصلت العملة مكاسبها مع ارتفاع عوائد السندات الألمانية لأجل عشر سنوات والتي قفزت ست نقاط مئوية إلى أعلى مستوى لها اليوم عند 0.68 %. وأدى ذلك إلى تضييق الفارق بين السندات الألمانية وسندات الخزانة الأمريكية إلى نحو 158 نقطة مئوية.
وبلغ مؤشر الدولار - الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية - 95.082 بعدما ارتفع إلى 95.837 أول من أمس.
ونزل الدولار 0.3 % أمام العملة اليابانية ليصل إلى 121 يناً بعدما بلغ ذروته في شهرين عند 121.49 أول من أمس.
وكان الجنيه الاسترليني من بين العملات التي سجلت تحركات كبيرة في الجلسة الأوروبية إذ ارتفع واحداً % أمام الدولار إلى 1.57 دولار بعد أن فاقت مبيعات التجزئة البريطانية التوقعات.
انخفاض
أعلن مكتب الإحصاءات الوطني الألماني أمس أن الصادرات الألمانية لروسيا انخفضت بنسبة 18 % خلال عام 2014 ، بعدما زادت العقوبات والعقوبات المضادة على خلفية الصراع في أوكرانيا، من الخلاف بين موسكو والغرب.
وقال المكتب إن الصادرات لروسيا انخفضت إلى 29 مليار يورو ( 4. 32 مليار دولار) خلال عام 2014، مضيفاً أن صادرات أجزاء السيارات انخفضت بنسبة 5، 31 % والآلات بنسبة 8، 15 %.
وعلى الرغم من تغير العلاقات التجارية، استمرت روسيا في كونها أكبر مورد للطاقة لألمانيا خلال العام الماضي. وقد انخفضت واردات الطاقة من روسيا بنسبة 7 % العام الماضي لتصل إلى 38 مليار يورو. فرانكفورت - د ب ا
دويتشه بنك يوقف عاملين في موسكو
ترددت أنباء أمس أنه تم إيقاف عدة عاملين في فرع دويتشه بنك في موسكو عن العمل، على خلفية نشاط غسل أموال بلغ حجمه مئات الملايين من الدولارات، وذلك في اليوم الذي من المقرر أن يستضيف فيه البنك، الذي يعد أكبر بنك ألماني، الاجتماع السنوي للمساهمين.
وأفادت صحافية مانجر ماجزين الألمانية أنه تم إبلاغ الهيئة المنظمة للشؤون المالية في ألمانيا BaFan بأن البنك يجري تحقيقات في فرعه في موسكو «دويتشه بنك روسيا».
وكان بنك دويتشه بنك قد وافق الشهر الماضي على دفع غرامة بقيمة 5. 2 مليون دولار لتسوية قضية أميركية وبريطانية. برلين - د ب ا
رئيس وزراء ماليزيا يستهدف نمواً 5 - 6 %
قال رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق إن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لبلاده سينمو خمسة أو ستة % سنوياً حتى عام 2020 وتعهد بتوفير المزيد من الوظائف والمساكن منخفضة التكلفة مع تطلعه لحشد التأييد له في ظل ضغوط سياسية متزايدة.
وقال نجيب الذي قدم الخطة الاقتصادية الماليزية الحادية عشرة إلى البرلمان إن نمو البلاد سيؤدي إلى زيادة سنوية نسبتها 7.9 % في نصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي. وسيقلص هذا النمو الاعتماد على الإيرادات المرتبطة بالنفط إلى النصف تقريباً.
خطة
وقال نجيب في مقدمة الخطة التي تبلغ مدتها خمس سنوات «نتوقع زيادة التقلب والغموض في الاقتصاد العالمي نتيجة هبوط أسعار النفط وتصويب أسعار الصرف إلى جانب المخاطر الجيوسياسية». وتهدف الخطة الخمسية إلى تحقيق هدف ماليزيا في الارتقاء إلى مصاف الاقتصادات المتقدمة بالكامل بحلول 2020.
وتأتي الخطة في وقت تشهد فيه ماليزيا مناخاً اقتصادياً صعباص ينذر فيه هبوط أسعار الطاقة بتقليص إيرادات الدولة من النفط والغاز. ونزلت العملة الماليزية الرنجيت إلى أدنى مستوياتها في ست سنوات أمام الدولار.
وتنذر مزاعم الفساد وسوء الإدارة التي تلاحق حكومة نجيب بزعزعة استقرار المناخ السياسي في ماليزيا.
نصيب الفرد
وقال نجيب في الخطة إن نصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي سيصل إلى 54100 رنجيت (15690 دولاراً) في 2020 وسيرتفع متوسط الدخل الشهري للأسرة إلى 10540 رنجيت من 6141 رنجيت في 2014.
وذكرت الخطة أن اعتماد ماليزيا على الإيرادات المرتبطة بالنفط سيقل 15.5 % بحلول 2020 من أقل قليلا من 30 % حالياً.
ومن المتوقع أن يتراجع إجمالي ديون الحكومة الاتحادية إلى 45 % من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2020 من 54.5 % في ديسمبر 2014.
وتشير التوقعات إلى أن الاستثمارات الخاصة في ماليزيا ستنمو بوتيرة سنوية قدرها 9.4 % في الفترة بين عامي 2016 و2020 وتقدر قيمة الاستثمارات السنوية بمبلغ 291 مليار رنجيت.
وتتوقع الخطة نمو الاستثمارات العامة بوتيرة سنوية 2.7 % بمتوسط 131 مليار رنجيت كل عام.
