استبعد ركن الدين جوادي نائب وزير النفط الإيراني أمس، أن تتخذ أوبك قراراً بخفض إنتاج النفط في اجتماعها المقبل في يونيو. وسئل عما إذا كانت أوبك ستخفض الإنتاج خلال اجتماع الخامس من يونيو فقال جوادي «لا أعتقد ذلك».
ودعت إيران- إلى جانب فنزويلا- أوبك مراراً إلى خفض إنتاجها لدعم الأسعار. وتلمح تصريحات جوادي إلى أن من المستبعد أن تتفق أوبك على خفض الإنتاج لا سيما أن استراتيجيتها الحالية نجحت في تقليص الإنتاج من خارج أوبك وأتاحت للمنظمة استعادة حصتها في السوق. وفي الاجتماع الأخير للمنظمة في نوفمبر قررت أوبك الحفاظ على مستوى الإنتاج من دون تغيير لتستمر تخمة المعروض في الأسواق كي تحمل الأسعار المنخفضة منتجي النفط الصخري عالي التكلفة في الولايات المتحدة على خفض إنتاجهم أولاً.
وأشار جوادي في وقت لاحق إلى احتمال أن تطالب إيران بخفض الإنتاج في يونيو أو بالتعاون من أجل إمداد السوق بالكمية المناسبة من النفط لا يزال قائماً.
وقال جوادي للصحافيين على هامش مؤتمر النفط والغاز في آسيا المنعقد في كوالالمبور إن اجتماع أوبك قد يعزز التعاون بين الدول الأعضاء لأن أوبك منظمة يمكنها أن تضع سياسات لتوجيه أسعار النفط. وأضاف أن إيران تأمل بعودة صادراتها من النفط الخام إلى المستويات التي كانت عليها قبل العقوبات في غضون ثلاثة أشهر من التوصل لاتفاق مع القوى الكبرى لإنهاء حظر على النفط.
وقال جوادي وهو أيضاً مدير شركة النفط الوطنية الإيرانية لـ«رويترز» «نتعشم أن نتمكن من العودة إلى مستويات التصدير التي كنا عليها قبل العقوبات». نعم 2.5 مليون برميل يومياً تقريباً.
وتابع أنه يمكن تحقيق هذا المستوى في غضون 3 إلى 6 أشهر.
وقد يقود اتفاق إطار تم التوصل إليه في الآونة الأخيرة بشأن البرنامج النووي الإيراني المتنازع عليه بين طهران والقوى العالمية رفع العقوبات عن إيران في نهاية الأمر إذا تم إبرام اتفاق دائم بحلول موعد نهائي في شهر يونيو المقبل .