تعهد رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس أن حكومته لن تتراجع عما تعتبره خطوطاً حمراء في المفاوضات مع المقرضين الأجانب لكنه قال إنه يجب التوصل إلى اتفاق قريباً بعد أشهر من المحادثات.
وتواجه أثينا نقصاً في السيولة وتعثرت المحادثات مع مقرضيها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد بشأن منحها مزيداً من المساعدات بسبب خلافات بشأن مطالبهم أن تنفذ إصلاحات منها خفض معاشات التقاعد.
وقال تسيبراس إن الجانبين اتفقا إلى حد كبير على الأهداف المتصلة بالميزانية ومعدلات الضريبة المضافة لكنهما يختلفان في قضايا عمالية وإصلاح معاشات التقاعد.
وقال إن الاتفاق يجب أن يتضمن أهدافاً محدودة لفائض الميزانية الأولية لعامي 2015 و2016 وإعادة جدولة الديون.
وقال في مؤتمر صحفي إنه يجب التوصل إلى اتفاق .
واستدرك بقوله لكن لا يحسبن أحد أنه بمرور الوقت ستكون مرونة الجانب اليوناني محل اختبار وستتداعى خطوطها الحمراء.
