اليونان تطلب عقد اجتماع طارئ لمجموعة اليورو

قلق السندات وانتعاش اليورو يهبطان بالأسهم

■ كوزو تاكاشي الرئيس التنفيذي لشركة شارب وهو محاط بالصحافيين والمصورين أمس في طوكيو | رويترز

ت + ت - الحجم الطبيعي

واصلت الأسهم الأوروبية موجة خسائرها أمس تحت وطأة مخاوف سوق الأسهم وانتعاش اليورو الذي يستفيد المصدرون الأوروبيون من ضعفه.

وتراجع مؤشر يوروفرست 300 الأوروبي 0.6% إلى 1560.75 نقطة في المعاملات المبكرة لكنه ما زال مرتفعاً نحو 14% منذ مطلع 2015.

ونزل سهم تودز الإيطالية لصناعة الأحذية 2.3% بعد إعلان الشركة عن تراجع فاق التوقعات في الأرباح الأساسية للربع الأول من السنة لكن سهم جنرالي للتأمين ارتفع 1.4% بعد إعلان نمو الأرباح.

وارتفعت عوائد السندات الألمانية والأميركية القياسية هذا الأسبوع ما جعل الأسهم تبدو أعلى تكلفة بالمقارنة ودفع ببعض المستثمرين إلى البيع لجني الأرباح من موجة صعود سوق الأسهم هذا العام.

وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني على هبوط 0.2% وتراجع مؤشرا كاك 40 الفرنسي وداكس الألماني 0.4%.

الأسهم اليابانية

وتراجع مؤشر نيكي للأسهم اليابانية إلى أدنى مستوى في نحو أسبوع أمس مع استمرار بواعث القلق في السوق من جراء ارتفاع جديد في عوائد السندات العالمية لكن سهم كونيكا مينولتا قفز بعد أن انضمت إلى قائمة متنامية من الشركات المعلنة عن رفع التوزيعات.

وأغلق نيكي على انخفاض 1% إلى 19570.24 نقطة في أضعف مستوى إقفال له منذ الثامن من مايو.

ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.8% ليسجل 1591.49 نقطة وهبط مؤشر جيه.بي.اكس-نيكي 400 بنسبة 0.8% إلى 14377.97 نقطة.

وصعد سهم كونيكا مينولتا 12% بعد أن أعلنت الشركة عن إعادة شراء أسهم وزيادة التوزيعات بعد تحقيق نتائج قوية.

وأعلنت شركة شارب اليابانية للمنتجات الإلكترونية أمس أنها سوف تشطب 3500 وظيفة في اليابان، كما سوف تبيع مكتبها الرئيسي، وذلك عقب أن تكبدت ثالث خسارة سنوية خلال أربعة أعوام في ظل تراجع مبيعات التلفزيونات وشاشات السائل البلوري.

وقد تكبدت الشركة المتعثرة 3ر222 مليار ين (87ر1 مليار دولار) خلال العام المالي حتى مارس الماضي، وذلك مقارنة بتحقيقها أرباح بقيمة 6ر11% العام المالي الذي سبقه.

كما سجلت شارب خسائر تشغيلية بقيمة 1ر48 مليار ين خلال هذا العام المالي، مقارنة بأرباح تشغيلية سجلتها العام المالي الذي سبقه وبلغت 6ر108 مليارات ين، كما تراجعت المبيعات بنسبة 8ر4% لتصل إلى 79ر2 تريليون ين.

وتكبدت شارب خلال الربع الممتد من يناير حتى مارس الماضيين خسائر بقيمة 5ر229 مليار يورو مقارنة بصافي خسائر بلغ 2ر6 مليارات ين خلال الربع نفسه من العام الماضي.

كما سجلت الشركة خسائر تشغيلية بقيمة 3ر99 مليار ين خلال الثلاثة أشهر مقارنة بأرباح تشغيلية بقيمة 1ر27 مليار ين خلال الربع نفسه من العام الماضي، في حين انخفضت المبيعات بنسبة 6ر9% لتصل إلى 8ر695 مليار ين.

ورفضت الشركة إصدار توقعات بالنسبة للإيرادات خلال العام المالي الحالي حتى مارس 2016، لأنه ما زال من الصعب تقدير تداعيات إجراءات إعادة الهيكلة.

وقالت شارب إنها سوف تتلقى دعماً مالياً بقيمة 200 مليار ين من بنكي ميزوهو وطوكيو-ميتسوبيشي يو اف جيه.

أزمة اليونان وأكرانيا

وقال متحدث باسم الحكومة اليونانية أمس، إن بلاده قد تطلب عقد اجتماع طارئ لوزراء مالية منطقة اليورو في نهاية هذا الشهر، مشيراً إلى الموعد الذي تأمل أثينا في التوصل فيه إلى اتفاق مع دائنيها بشأن الإصلاحات. وقال المتحدث جابرييل ساكيلاريديس في مؤتمر صحافي إن اليونان ستؤكد سداد التزامات ديونها في المستقبل لكن يجب إبرام اتفاق لتلبية احتياجاتها من السيولة النقدية قريباً.

ومن جهة أخرى رسمت التوقعات الجديدة للبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير أمس صورة أكثر إشراقاً قليلاً لمنطقته التي تضم 35 دولة لكن البنك توقع أن ينكمش الاقتصاد الأوكراني أكثر من المتوقع هذا العام بنسبة 7.5%.

ويعقد البنك الذي أنشئ عام 1991 بهدف الاستثمار في دول الكتلة السوفيتة السابقة بشـــــرق أوروبا اجتماعه السنوي في تفليس عاصمة جورجيا في ظل أسوأ أزمة بين الشرق والغرب منذ الحرب الباردة.

وأشارت توقعات البنك الجديدة إلى تباين متزايد في الأداء الاقتصادي لدول المنطقة، إذ يطغي تأثير التوترات بشأن أوكرانيا على بوادر تحسن في أماكن أخرى.

وفي حين تشير التوقعات إلى أن الاقتصاد الأوكراني سينكمش أكثر من العام الماضي وبمعدل أكبر من نسبة الخمسة بالمئة التي توقعها البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير في يناير كانون الثاني من المتوقع أن تشهد اقتصادات رئيسية مثل بولندا صعودا نتيجة لانخفاض أسعار الفائدة إلى مستويات قياسية في الداخل وفي منطقة اليورو أكبر أسواقها للتصدير.

أسواق العملة

وفي أسواق العملة تراجع الدولار أمس إلى أدنى مستوياته أمام سلة من العملات الرئيسية منذ أن أعلن البنك المركزي الأوروبي عن برنامج للتيسير الكمي في يناير، حيث تضررت العملة الأميركية من تنامي القلق من أن اقتصاد الولايات المتحدة لا يعاني فقط من صعوبات مؤقتة.

وصعد اليورو متجاوزاً 1.14 دولار للمرة الأولى منذ فبراير في التعاملات المبكرة في أوروبا. وارتفع الجنيه الاسترليني الذي يتعافى منذ الانتخابات البريطانية الأسبوع الماضي إلى 1.5815 دولار مسجلاً أعلى مستوياته خلال ستة أشهر.

وتمثل العامل الرئيسي وراء تراجع الدولار في البيانات الضعيفة عن مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة التي نشرت اول من أمس.

وارتفع اليورو بما يزيد على 0.5% إلى 1.14165 دولار بعدما تم تداوله عند 1.1431 دولار. وهبط مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة عملات رئيسية 0.6% إلى 93.175.

طاقة نووية

ذكرت تقارير إخبارية أمس أن هيئة سوق المال الصينية وافقت على الطرح العام الأولي لأسهم شركة «تشاينا ناشيونال نيوكلر باور» أكبر شركة للطاقة النووية في الصين. تعتزم الشركة طرح 89ر3 مليارات سهم كحد أقصى للاكتتاب العام للحصول على ما يصل إلى 25ر16 مليار يوان (66ر2 مليار دولار) بحسب بيان هيئة سوق المال الصينية. ومن المتوقع أن تكون هذه العملية هي أكبر طرح عام أولي في سوق الأسهم الرئيسية الصينية خلال السنوات الأربع الماضية. وفي 2012 تم تعليق عملية الاكنناب بسبب مخاوف الحكومة الصينية من زيادة حجم الأسهم المطروحة في ذلك الوقت.بكين- د ب أ

طباعة Email