قال بيان حكومي إن الصين ستخفض رسوم الاستيراد على بعض السلع الاستهلاكية بحلول نهاية يونيو للمساعدة في تعزيز الانفاق المحلي ودعم الاقتصاد.
وقال مجلس الدولة الصيني (مجلس الوزراء) ان القرار اتخذ من أجل تلبية طلب استهلاكي متزايد لكنه لم يحدد السلع الاستهلاكية التي ستستفيد من خفض رسوم الاستيراد.
وتأتي هذه الخطوة مع تباطؤ نمو ثاني اكبر اقتصاد في العالم الى 7 % في الربع الاول من هذا العام وهو أدنى مستوى في ست سنوات مع تضرره من ركود سوق المساكن وتباطؤ في الاستثمارات والتصنيع.
وقال البيان إن هذه الخطوة ستساعد المستهلكين الصينيين على شراء السلع الأجنبية بزيادة عدد المتاجر في المناطق المعفاة من الرسوم الجمركية على الحدود وتوسيع نطاق المنتجات التي تباع في تلك المتاجر وزيادة الحد الأقصى لمشتريات المستهلكين.
ويتدفق المستهلكون الصينيون حالياً على هونغ كونغ واليابان وأسواق أخرى لشراء السلع الاجنبية بسبب رسوم الاستيراد المرتفعة في الصين.
وعلى سبيل المثال فإن هاتف آي فون 6 الذي تنتجه شركة أبل يباع في الصين مقابل 852 دولاراً اميركياً في حين يبلغ سعره في هونغ كونغ 721 دولاراً.
تصنيف الوقود
الى ذلك تعكف الصين على تطبيق خطة لتصنيف الوقود الى خمسة مستويات من الجودة في شتى أرجاء البلاد بحلول يناير من عام 2017 أي قبل جدول زمني كانت قد اعلنته من قبل وذلك في اطار تكثيف جهود ثاني أكبر دولة في العالم من حيث استهلاك الوقود للتخلص من تلوث الهواء.
وقال بيان لمجلس الوزراء الصيني على موقع الحكومة المركزية إنه بدءا من يناير عام 2016 ستوسع الصين من عدد المناطق التي تتسلم البنزين والديزل المطابق للمواصفات الجديدة الى 11اقليماً ومدينة بشرق البلاد.
وتقضي خطة سابقة بأن تتسلم أقاليم ومدن بعينها هذه الأصناف الخمسة من الوقود بحلول ذلك الوقت.
وقال بيان مجلس الوزراء إنه بحلول يناير 2017 ستطبق الإجراءات الجديدة على مختلف أنحاء البلاد عوضا عن خطة سابقة حددت يناير 2018.
وتضاهي معايير الوقود مواصفات الجودة الأوروبية التي لا يتجاوز فيها محتوى الوقود من الكبريت عشرة أجزاء في المليون كحد أقصى.
وقالت الحكومة إن إمدادات الديزل من الفئة العادية المستخدمة في مجالات الزراعة والصناعة علاوة على قطاع السيارات ستزيد.
وتستلزم جميع أوجه التطوير هذه اعتماد استثمار اضافي حجمه 68 مليار يوان (10.96 مليارات دولار) في المصافي.
وقال البيان إنه بدءاً من 1 مايو ستغير الحكومة الطريقة التي تفرض بها رسوم وضريبة الموارد على العناصر الأرضية النادرة لتجعلها مرتبطة بالأسعار.
الملوثات الدقيقة
نقلت وسائل إعلام صينية عن جهة رقابية بيئية القول في الآونة الاخيرة إن الملوثات الدقيقة في الجو المسؤولة عن الاصابة بالربو ومشاكل الجهاز التنفسي زادت في العاصمة بكين بمعدل يتجاوز ضعف المسموح به في البلاد.