أظهر مسح أمس نمواً أضعف من المتوقع لأنشطة القطاع الخاص بمنطقة اليورو هذا الشهر بفعل تباطؤ طلبيات التوريد الجديدة في المنطقة تحت وطأة انحسار النشاط في فرنسا.
ويأتي ذلك رغم التراجع الكبير لليورو الذي قد يدعم الصادرات وإطلاق المركزي الأوروبي في مارس برنامج شراء السندات السيادية الذي طال انتظاره.
وقال كريس وليامسون كبير الاقتصاديين بشركة ماركت التي أجرت المسح معدل النمو الضعيف مخيب للآمال بدرجة كبيرة في ضوء التوقعات واسعة النطاق بأن التيسير الكمي الذي يعكف عليه المركزي الأوروبي قد عزز التعافي الناشئ الذي لوحظ في بداية السنة.
وتراجع مؤشر ماركت المجمع لمديري المشتريات المستمد من مسح لآلاف الشركات ويعتبر مؤشراً جيداً على النمو إلى 53.5 ليأتي حتى دون أدنى توقع في استطلاع لرويترز.
وجاء مؤشر الخدمات المهيمن دون التوقعات بانخفاضه إلى 53.7 بينما نزل مؤشر المصانع إلى 51.9 وهو أيضاً أقل من متوسط التوقعات. لكنهما ظلا فوق مستوى الخمسين الفاصل بين النمو والانكماش.