أكد خبراء أن خيارات المستهلكين الأميركيين التي تميل للناقلات الخليجية وعلى رأسها، طيرات الإمارات، والاتحاد، إضافة إلى تفوق الخدمات في مطاري دبي وأبوظبي، وما توفره الناقلات الإماراتية والخليجية من فرص وظيفية كبيرة في مصانع الطائرات الأميركية والأوروبية كلها عوامل تفند الادعاءات التي تطلقها الناقلات الأميركية.

 وتستضيف لاس فيجاس خلال الفترة من 27-28 أبريل الجاري ندوة حول الادعاءات الأميركية ضد شركات الطيران الخليجية بمشاركة مسؤولي الناقلات من كلا الطرفين وهيئات دولية ومحامين.

وتأتي الندوة على هامش قمة الطيران التي ينظمها مركز آسيا للطيران بمشاركة محامي الطيران الخبير بيلزبيري كينيث كوين، حيث تسعى شركات الطيران الخليجية الى إبراز الفوائد والمزايا التي وفرتها رحلاتها للمستهلك الأميركي وفرص العمل وانتعاش المطارات.

ويشارك في الندوة كل من: تيم كلارك رئيس طيران الإمارات وممثلون عن شركات الطيران الأميركية وفيديكس واتحاد مجموعة وكالات السفر الاميركية التي تعارض الادعاءات الاميركية وعدد من الهيئات الدولة بما فيها مجلس السياحي العالمي.

وتحظى شركات الطيران الخليجية بدعم من شركات الطيران الأخرى في الولايات المتحدة بما فيها جيت بلو وشركات الشحن الجوي ومنها فيدكس اضافة الى مجموعة عمل وكلاء السياحة والسفر لما لهذه الرحلات من تأثير اقتصادي كبير على هذه الشركات والمطارات الاميركية.