هوى الدولار الأسترالي أمس، بعد انكماش مفاجئ للصادرات الصينية، ما أجج المخاوف من تباطؤ النمو بثاني أكبر اقتصاد في العالم، في حين تفاقمت خسائر الجنيه الإسترليني، ليسجل أدنى مستوى له في خمس سنوات.
ونزل الدولار الأسترالي الذي ينظر إليه كأداة عالية السيولة للانكشاف على الاقتصاد الصيني 1.2 % إلى 0.7592 دولار أميركي، لتقترب العملة مجدداً من المستوى المنخفض 0.7534 دولار، الذي سجلته في الثاني من أبريل، وهو الأدنى في نحو ست سنوات.
وتأثر الدولار الأسترالي سلباً، بعد أن أظهرت البيانات تراجع الصادرات الصينية 15 % عنها قبل عام في مارس.
بواعث القلق
وسجل الإسترليني أقل سعر في 5 سنوات ليظل تحت تأثير بيانات الناتج الصناعي الأضعف من المتوقع التي أعلنت يوم الجمعة الماضية.
وهبط الجنيه الإسترليني إلى 1.4567 دولار، وهو أضعف سعر له منذ يونيو 2010.
وانخفض اليورو تحت وطأة تراجع عوائد سندات منطقة العملة الموحدة.
وتراجع اليورو 0.2 % إلى 1.2587 دولار ليتجه صوب الانخفاض لليوم السادس.
ومقابل الين، هبط اليورو 0.1 % إلى 127.44 يناً، غير بعيد بذلك عن المستوى المتدني 126.915 يناً المسجل الشهر الماضي، ويعد الأقل منذ يونيو 2013.
