هبطت الأسهم الأوروبية في التعاملات الصباحية أمس، لتوقف موجة صعود قوي، عقب صدور بيانات اقتصادية ضعيفة من الصين، فيما أغلق نيكاي دون تغير، بعد موجة صعود وأداء ضعيف لتوبكس.
وهوت أسهم تي.جي.إس النرويجية لأعمال المسوح السيزمية للتنقيب عن النفط والغاز 10.6 %، بعدما خفضت توقعاتها لأرباح العام بكامله، وقالت إنها سوف تسرح 10 % من القوة العاملة.
وخلال التعاملات، انخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 0.2 % إلى 1642.81 نقطة.
وأظهرت البيانات انكماش صادرات الصين 15 % في مارس، بينما انخفضت الواردات بأسرع وتيرة لها منذ الأزمة المالية العالمية عام 2009، ما يزيد المخاوف بشأن ضعف النمو الاقتصادي الصيني.
تراجع صادرات الصين في مارس 15 % في هبوط مفاجئ.
قلق الصين
وتراجعت الصادرات الصينية 15 % في مارس، بالمقارنة مع عام مضى، في هبوط مفاجئ سيؤدي إلى تفاقم القلق بشأن تباطؤ الاقتصاد الصيني. وكان محللون قد توقعوا ارتفاع الصادرات 12 % في مارس على أساس سنوي.
وفي علامة على تراجع الطلب المحلي، تقلصت أيضاً واردات ثاني أكبر اقتصاد في العالم 12.7 % الشهر الماضي، بالمقارنة مع عام سابق، وذلك حسبما أظهرت بيانات من الإدارة العامة للجمارك.
ويُقارن هذا باستطلاع لرويترز توقع هبوطاً بنسبة 11.7 % في الواردات.
وقال ني وين وهو مخطط استراتيجي في هواباو ترست في شنغهاي، إن «التراجع في حجم الصادرات يرجع بشكل أساسي إلى ضعف الطلب العالمي، في حين كان التقييم بالدولار مقابل العملات الأخرى في الربع الفائت سلبياً أيضاً بالنسبة لصادرات الصين.
«هناك حاجة لمزيد من التدابير التحفيزية في المستقبل».
ونزل المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1 %، وتراجع كاك 40 الفرنسي 0.1 %، وخسر داكس الألماني 0.2 % عند الفتح.
معاملات متقلبة
وأغلق مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية مستقراً، بعد معاملات متقلبة، مع قيام بعض المستثمرين بالبيع لجني الأرباح في أسهم رئيسة، مثل تويوتا موتور، بعد أن لامس المؤشر في الأسبوع الماضي مستوى 20 ألف نقطة المهم.
واستقر نيكاي عند 19905.46 نقطة، بعد تذبذبات، في حين جاء أداء مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً أضعف من ذلك، حيث فقد 0.2 %، ليسجل 1586.26 نقطة.
واتسم حجم التداول بالتدني، إذ لم يتجاوز 1.702 مليار سهم، وهو الأقل منذ السادس من أبريل.
ونزل مؤشر جيه.بي.إكس-نيكي 400 بنسبة 0.3 % إلى 14420.91 نقطة.
الفائدة الأميركية
وتراجع الذهب للجلسة الرابعة في خمس جلسات، مع ارتفاع الدولار، مدعوماً بتوقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، يتجه لرفع أسعار الفائدة الأميركية قريباً.
وكان جيفري لاكر المسؤول بمجلس الاحتياطي، جدد يوم الجمعة الماضية دعوته البنك المركزي إلى النظر في رفع أسعار الفائدة في يونيو، وقال إنه يمكن خفضها مجدداً إذا استدعت البيانات الاقتصادية ذلك.
وخلال التعاملات، تراجع السعر الفوري للذهب 0.3 % إلى 1204.16 دولارات للأوقية (الأونصة).
وكان المعدن ارتفع 1.1 % يوم الجمعة الماضية، مع محاولة المراهنين على صعود الأسعار دفع المعدن لاختراق مستوى المقاومة 1210 دولارات.
العقود الأميركية
استقرت أسعار عقود الذهب الأميركية تسليم يونيو عند 1204.30 دولارات للأوقية.
وانخفضت أسعار الفضة خلال المعاملات الفورية أمس 0.3 % لتسجل 16.38 دولاراً للأوقية.
ونزل سعر البلاتين 0.4 % إلى 1165 دولاراً، بينما ارتفع البلاديوم 0.2 % إلى 775.30 دولاراً للأوقية.
