واصل سعر خام برنت تراجعه دون 57 دولاراً للبرميل أمس متأثراً بدلائل على وفرة المعروض في السوق ومن بينها نمو المخزونات الأميركية بأعلى وتيرة منذ 2001 وارتفاع الإنتاج السعودي إلى مستوى قياسي.

غير أن السوق ما زالت متجهة لتحقيق مكاسب أسبوعية بعد صعودها يوم الخميس بدعم من بيانات اقتصادية ألمانية قوية رفعت توقعات الطلب على النفط وانحسار المخاوف من زيادة سريعة في إمدادات المعروض النفطي الإيراني.

وخلال التعاملات تراجع مزيج برنت 13 سنتاً إلى 56.44 دولاراً للبرميل لكنه يظل متجها لتحقيق ثالث مكاسبه الأسبوعية في أربعة أسابيع.

وانخفض الخام الأميركي 43 سنتاً إلى 50.36 دولاراً للبرميل.

وهبط سعر برنت إلى النصف من 115 دولاراً في يونيو الماضي واستمر نزوله بعدما أحجمت منظمة أوبك عن خفض الإنتاج وآثرت حماية حصتها في السوق. ولعبت السعودية الدور الرئيسي في تغيير سياسة المنظمة.

وبينما يدعو بعض أعضاء أوبك إلى خفض الإنتاج لدعم الأسعار لم تبد السعودية أي علامات على إعادة النظر في نهجها وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي الثلاثاء الماضي إن المملكة زادت إنتاجها من الخام إلى 10.3 ملايين برميل يومياً.

ومما أثر سلباً على الأسعار أيضاً صدور تقرير من الحكومة الأميركية الأربعاء الماضي يقول إن مخزونات الخام المحلية زادت نحو 11 مليون برميل في الأسبوع الماضي في أكبر زيادة لها في 14 عاماً.

ووجد الخام بعض الدعم في شكوك بشأن مدى سرعة توصل إيران إلى اتفاق بخصوص برنامجها النووي يفسح المجال أمام زيادة مبيعاتها من النفط.

من جانبها قالت مصادر بقطاع الطاقة أمس إنه تم إغلاق مصفاة عدن النفطية البالغة طاقتها 150 ألف برميل يومياً بسبب تفاقم الصراع الدائر في اليمن.

وقالت أحد المصادر المطلعة «أغلقت المصفاة وسيكون من الصعب تسليم الشحنات ما لم يوافق البائعون والمشترون على الكمية المتاحة».

وأعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» أن سعر سلة خاماتها وصل أول من أمس إلى 53.52 دولاراً للبرميل مقارنة بسعر اليوم الذي قبله والذي وصل الى 54.28 دولاراً للبرميل.

وتضم السلة خامات مربان وصحارى والايراني الثقيل والبصرة الخفيف والتصدير الكويتي والسدر وبوني والبحري القطري والعربي الخفيف وميراي وجيراسول وأورينت .