ارتفعت الحصيلة الخاصة بالضرائب المجمعة من الأفراد في مصر خلال الموسم الجاري بشكل كبير، وحققت معدلات نمو بأكثر من 20 %، مقارنة بالأعوام السابقة، نظراً للتحسن الملحوظ في عدد وحصيلة الإقرارات الضريبية للأفراد، لا سيما قطاع المهن الحرة.
بنفس السياق، كشف تقرير صادر عن وزارة المالية المصرية، عن أن هناك تطوراً جيداً في الحصيلة الضريبية المجمعة من الأفراد خلال الموسم الحالي، الأمر الرامي إلى تطور أكبر خلال الفترات القادمة، مشيراً إلى أنه تم انتهاء موعد تقديم الإقرارات الضريبية للأفراد، مع استمرار تقديم الإقرارات الضريبية للشركات حتى نهاية أبريل الحالي.
وقال الخبير الاقتصادي الدكتور فخري الفقي لـ «البيان»: إن زيادة الحصيلة الضريبية، جاءت من تشديد الرقابة على المصادر الضريبية، مع التزام أغلب الأفراد بتقديم إقرارات ضريبية صحيحة خلال المدة المقررة، متوقعاً ارتفاع الحصيلة الخاصة بضرائب الشركات، بعد انتهاء المدة المقررة لها لتقديم الإقرارات الضريبية بنهاية أبريل الحالي.
وأضاف «الفقي» أن الضرائب هي ثاني مصادر الدخل المصري بعد قناة السويس، الأمر الذي يحتم على زيادة إحكام الرقابة عليها لتسديدها بشكل دوري وكامل، دون تهرب أو تحايل عليها. ويشهد الموسم الضريبي الجاري للإقرارات الضريبية، أول سداد للضريبة الإضافية التي تقررت بنسبة 5 % لمن يزيد دخله على مليون جنيه سنوياً، ما ساعد على زيادة حصيلة الضريبية بصورة كبيرة.