صعد مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية أمس متعافياً من أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع مع حصوله على دعم من مشتريات لتغطية مراكز مدينة وآمال بمشتريات للأسهم من البنك المركزي فيما أضرت بيانات أميركية ضعيفة بالدولار ودعمت اليورو.

وأنهى المؤشر القياسي الجلسة في بورصة طوكيو مرتفعاً 1.5 % إلى 19312.79 نقطة ليحقق أكبر مكسب يومي بالنسبة المئوية منذ 12 فبراير الماضي «حوالي 6 اسابع».

وارتفع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 1.7 % إلى 1554.17 نقطة. في حين زاد مؤشر جيه.بي.اكس-نيكي 400 بنفس النسبة إلى 14126.63 نقطة.

وانخفضت الأسهم الأوروبية صباح أمس ليجري تداولها في نطاق ضيق قبل عطلة عيد القيامة بينما لا تزال اليونان في صدارة اهتمام المستثمرين بعد أن أرسلت قائمة حديثة بالإصلاحات إلى دائنيها.

الإصلاحات اليونانية

وأرسلت اليونان قائمة جديدة بالإصلاحات إلى دائنيها يوم الأربعاء في محاولة للحصول على مساعدات مالية وتفادي التعثر عن سداد ديونها. لكن مسؤولين في منطقة اليورو قالوا إن هناك حاجة لمزيد من العمل قبل الافراج عن أموال جديدة لاثينا.

وخلال التعاملات نزل مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية الكبرى 0.1 % إلى 1588.39 نقطة بعد أن ارتفع 0.3 % يوم الأربعاء.

وارتفع سهم ماركس اند سبنسر 4.0 % بعد أن أعلنت الشركة البريطانية لتجارة التجزئة عن أفضل مبيعات في القطاعات غير غذائية في نحو أربع سنوات وذلك مع بدء تعافي الشركة من مشاكل التوزيع عبر الإنترنت.

وستغلق الأسواق الأوروبية اعتباراً من اليوم الجمعة على أن تعاود نشاطها الثلاثاء المقبل.

وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.04 % ونزل كاك 40 الفرنسي وداكس الألماني 0.1 % في بداية التعاملات.

تباطؤ أميركي

وتراجع الدولار وسط مؤشرات جديدة على تباطؤ كبير للاقتصاد الأميركي في الربع الأول من السنة وهو ما قد يؤخر قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بالبدء في رفع أسعار الفائدة.

وتراجعت عوائد سندات الخزانة القياسية وتقلص فرق السعر بينها وبين نظيراتها الأوروبية مع تنامي احتمالات أن يكون تقرير الوظائف الأميركية المهم اليوم الجمعة ضعيفاً بعد بيانات أضعف من المتوقع لوظائف القطاع الخاص يوم الأربعاء.

وقال المتعاملون إن من شأن ذلك أن يبقي العملة الأميركية تحت ضغط.

مؤشر الدولار

وهبط مؤشر الدولار 0.45 % إلى 97.743 وهبطت العملة إلى 119.49 ينا في حين ارتفع اليورو 0.6 % إلى 1.0831 دولار.

وسيفحص المتعاملون وقائع اجتماع مارس للبنك المركزي الأوروبي عندما تصدر في وقت لاحق وهو ما قد يؤدي إلى بعض التذبذبات في العملة الموحدة خلال الجلسة الأوروبية.

وقال يوجيرو جوتو محلل سوق الصرف في نومورا «من المرجح أن يظهر محضر اجتماع المركزي الأوروبي تباينا في وجهات نظر صناع السياسات بشأن التيسير الكمي وقد يساعد ذلك اليورو.» وأضاف: «البيانات الأميركية الضعيفة تضغط على الدولار ونتوقع قبل بيانات الوظائف غير الزراعية أن تميل العملة إلى الانخفاض مقابل اليورو.»

نتائج

أغلقت الأسهم الأميركية منخفضة أول من أمس بعد بيانات أضعف من المتوقع أثارت مخاوف بشأن النمو الاقتصادي قبيل تقرير الوظائف الذي يصدر اليوم الجمعة ونتائج أعمال الشركات في الربع الأول.

وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 78.2 نقطة بما يعادل 0.44 % ليصل إلى 17697.92 نقطة.

ونزل المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 8.2 نقطة أو 0.4 % مسجلاً 2059.69 نقطة.

وانخفض المؤشر ناسداك المجمع 20.66 نقطة أو 0.42 % إلى 4880.23 نقطة.

نمو التعامل على المكشوف في «شنغهاي»

 

 

ذكر تقرير إخباري أمس، أن حجم الديون التي اقترضها متعاملون في بورصة شنغهاي للأوراق المالية من خلال ما يسمى بنظام «التعامل على المكشوف» تجاوز تريليون وون (161 مليار دولار) لأول مرة خلال الأسبوع الجاري.

وأشارت وكالة بلومبيرغ للأنباء الاقتصادية إلى أن حجم التعاملات بنظام «التعامل على المكشوف» في بورصة شنغهاي زاد بنحو 4 أمثال خلال عام واحد في الوقت الذي ارتفعت فيه قيمة المؤشر الرئيسي للبورصة بنسبة 86% في الفترة نفسها.

الاقتراض من الوسيط

والتعامل على المكشوف هو أسلوب يقترض من خلال المتعاملين في البورصة من شركة الوساطة لشراء أسهم. وأدى هذا الأسلوب إلى ارتفاعات كبيرة في أسعار الأسهم الصينية بحسب ما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) في يناير الماضي.

الفائدة الصينية

ويسعى المستثمرون إلى الاستفادة من انخفاض أسعار الفائدة في الصين بعد قرار البنك المركزي خفض الفائدة في فبراير الماضي.

جاءت الزيادة في حجم «التعامل على المكشوف» رغم القيود التي فرضتها هيئة سوق المال الصينية على هذا النوع من التعاملات منذ يناير الماضي.

وقد عاقبت الهيئة 12 شركة وساطة بعد إدانتها بممارسة عمليات غير مشروعة في تعاملاتها على المكشوف وأمرت بألا يزيد ما تقدمه شركات الوساطة من قروض للمستثمرين على 500 ألف يوان لكل مستثمر.

ويحذر المحللون من أن زيادة نشاط «التعامل على المكشوف» يمكن أن يؤدي إلى فقاعة في سوق الأسهم الصينية.