هبط مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية 1% ونزل إلى أدنى مستوياته في أكثر من أسبوع متأثراً في الأساس ببيع عقود آجلة مع إقبال صناديق التحوط على جني الأرباح التي تحققت من موجة صعود في الآونة الأخيرة. وارتفعت الأسهم الأوروبية بعد تراجعها الحاد على مدى يومين مع انخفاض اليورو من جديد والذي ساهم في تعزيز أسهم شركات التصدير.
وفي أسواق العملات ارتفع الدولار 0.5% أمام سلة العملات ليصل مؤشره إلى 97.809 بعدما لمح مسؤولون بمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي بأنهم لا يزالون في طريقهم لرفع أسعار الفائدة هذا العام.
بورصة طوكيو
في طوكيو انخفض مؤشر نيكاي إلى 19285.63 نقطة مسجلاً أدنى مستوى إغلاق له منذ 16 مارس. وكان المؤشر قد بلغ مستوى جديداً هو الأعلى منذ 15 عاماً عند 19778.60 نقطة منتصف الأسبوع الماضي.
وعلى مدى الاسبوع هبط نيكاي 1.4% مسجلاً أكبر خسائره الأسبوعية منذ منتصف يناير بعد موجة مكاسب استمرت ستة أسابيع. وتراجعت أسهم شركات التصدير، حيث نزلت أسهم تويوتا موتور 1.4% وهوندا موتور 1.6% ونيكون 2.5% وتوشيبا 3.4%.
وخالف سهم باناسونيك اتجاه السوق ليصعد 3.2% بعدما قالت الشركة إنها مستعدة لإنفاق تريليون ين (8.4 مليارات دولار) على عمليات استحواذ خلال السنوات الأربع المقبلة.
وخسر مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً واحداً بالمئة ليصل إلى 1552.78 نقطة مع نزول 31 من قطاعاته البالغ عددها 33 قطاعاً. وكانت أحجام التداول مرتفعة، حيث جرى تداول 2.57 مليار سهم وهو أعلى مستوى للتداول في أسبوعين. وانخفض مؤشر جيه.بي.اكس-نيكاي 400 بنسبة 0.9% إلى14134.57 نقطة.
أسهم أوروبا
أوروبياً صعد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى 0.7% إلى 1584.88 نقطة بعد نزوله نحو 2% في جلستين. وصعدت الأسهم الأوروبية بقوة في الأشهر الستة الأخيرة مع مراهنة المستثمرين على أن هبوط العملة الموحدة سيعزز اقتصاد المنطقة ونتائج أعمال الشركات.
وكان سهم نوفو نورديسك الدنماركية من بين أكبر الرابحين، إذ قفز13% بعدما قررت شركة الأدوية تقديم بيانات تحليلية مؤقتة من تجربة إكلينيكية لعقار الانسولين الجديد تريسيبا إلى الجهات التنظيمية خلال الشهر المقبل. وفي أنحاء أوروبا زاد مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.02% بينما ارتفع كاك 40 الفرنسي 0.2% وداكس الألماني 0.6%.
أسواق تركيا
وتراجعت الأسواق التركية، حيث نزلت الليرة للجلسة الرابعة على التوالي في ظل مخاوف من التأثير المحتمل لتصاعد العنف في اليمن والتي قوضت ثقة المستثمرين.
وجاء أداء الليرة أضعف من أداء غيرها من عملات الأسواق الناشئة الرئيسة هذا العام في ضوء مخاوف من التدخل السياسي في السياسة النقدية وتباطؤ النمو الاقتصادي.
ونزلت الليرة نحو 1% إلى 2.6180 ليرة للدولار مقارنة بـ 2.5930 ليرة للدولار عند إغلاق الجلسة السابقة. وخسرت العملة أكثر من 12% من قيمتها هذا العام بما يجعلها خامس أضعف العملات أداء في سلة تضم 25 من عملات الأسواق الناشئة. وانخفض المؤشر الرئيسي لبورصة اسطنبول 1.3%.
أسواق العملات
وارتفع الدولار بعدما قال رئيسا بنكي الاحتياطي الاتحادي في سانت لويس وأتلانتا، إن الحاجة قد تدعو إلى تعديل السياسة النقدية الشديدة التيسير في ضوء التحسن المطرد للاقتصاد الأميركي منذ الأزمة المالية في2007-2009.
وساهمت هذه التصريحات إلى جانب بيانات قوية عن الوظائف وقطاع الخدمات بالولايات المتحدة في تعافي الدولار بعد أن خسر 4% أمام سلة من العملات منذ أن قلص مجلس الاحتياطي توقعاته للنمو والتضخم في بيان السياسة النقدية الأسبوع الماضي.
ويظل مؤشر الدولار بعيداً عن أعلى مستوياته في 12 عاماً الذي سجله قبل أسبوعين متجاوزاً 100 لكنه يزيد نحو 2% عن أدنى مستوى له في الجلسة السابقة. وزاد الدولار 0.6% أمام اليورو إلى 1.0822 دولار بعدما صعد 0.8% بالفعل بعد البيانات الأميركية وتصريحات مسؤولي البنك المركزي. وارتفعت العملة الأميركية 0.2% أمام نظيرتها اليابانية لتصل إلى 119.455 يناً.
التوترات تدعم الذهب
قلص الذهب خسائر مبكرة مرتفعاً 0.3% إلى 199.95 دولاراً بعد أن وجد بعض الدعم في التوترات التي يشهدها الشرق الأوسط، حيث إنه عادة ما ينظر إليه على أنه ملاذ آمن.
وقفز المعدن أول من أمس الخميس إلى 1219.40 دولاراً للأوقية وهو أعلى مستوياته منذ الثاني من مارس في رد فعل سريع على الهجمات في اليمن لكنه قلص مكاسبه لاحقاً ليغلق قرب 1200 دولار للأوقية. وعادة ما يفضل المستثمرون الذهب عندما تتصاعد التوترات الجيوسياسية وتقل الرغبة في المخاطرة.
غير أن عجزه عن الاحتفاظ بمستواه الأعلى في ثلاثة أسابيع ونصف الذي سجله أول من أمس الخميس جعل المتعاملين حذرين بشأن توقعات الأسعار. ومن بين المعادن النفيسة الأخرى تراجع سعر الفضة 0.2% إلى 17.03 دولاراً للأوقية، ونزل سعر البلاتين 0.7% إلى 1145 دولاراً للأوقية، بينما انخفض البلاديوم 0.6% إلى 765.71 دولاراً للأوقية.
