تراجعت أسعار المنازل في أرقى أحياء العاصمة البريطانية لندن للربع الثاني على التوالي بسبب تردد المشترين في الشراء بسبب ارتفاع معدلات الضريبة عليها وحالة الغموض التي تحيط بنتائج الانتخابات العامة التي ستجري في بريطانيا في مايو المقبل.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية عن مؤسسة سافيلز بي.إل.سي للوساطة العقارية في لندن القول إن قيمة المنازل في أحياء لندن الراقية مثل نوتنج هيل وماي فير انخفضت بنسبة 1.1% تقريبا خلال الربع الأول من العام الحالي وذلك بعد تراجعها بنسبة 4.2% في الربع الأخير من العام الماضي.

وأشارت بلومبرج إلى أن سوق المساكن الفاخرة في لندن فقد قوة الدفع بعد أن كان اداؤه أفضل من باقي السوق العقارية في بريطانيا منذ 2009. وقد فرض وزير الخزانة البريطاني جورج أوسبورن تغييرات على ضريبة الدمغة المفروضة على الصفقات العقارية في ديسمبر الماضي لتزيد الرسوم المفروضة على أصحاب المنازل غالية الثمن.

ويعتزم حزب العمل المعارض في حالة فوزه في الانتخابات فرض ضريبة على المنازل التي يزيد سعرها على مليوني جنيه إسترليني لتصل حصيلتها إلى 1.2 مليار جنيه إسترليني (1.8 مليار دولار).

العرض والطلب

وقال لوشيان كوك رئيس إدارة أبحاث الإسكان في مؤسسة سافيلز في البيان «في حين نعتقد أن أسس العرض والطلب في السوق مازالت جيدة، فإن توقعات المدى القصير بالنسبة لسوق العقارات الفاخرة تعتمد بشدة على المدى الذي يمكن أن تحققه الانتخابات المقبلة من وضوح للمشهد السياسي وما إذا كان سيتم فرض ضرائب جديدة على القطاع».

وكانت أسعار المنازل الفاخرة قد انخفضت خلال الربع الأخير من 2014 بنسبة 4.3% بسبب زيادة ضريبة الدمغة اعتبارا من ديسمبر الماضي حيث أصبح على من يشتري منزلا بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني (7.8 ملايين دولار) سداد رسم دمغة بقيمة 513750 جنيها إسترلينيا بزيادة قدرها 164 تقريبا عن القيمة قبل ذلك.